صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
شَيْءٌ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمْصًا شَدِيدًا. فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جَرَابًا ¬ (١) فِيهِ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ، وَلَنَا بُهَيْمَةٌ ¬ (٢) دَاجِنٌ ¬ (٣) فَذَبَحْتُهَا، وَطَحَنَتِ ¬ (٤) الشَّعِيرَ فَفَرَغَتْ إِلَى ¬ (٥) فَرَاغِي، وَقَطَّعْتُهَا فِي بُرْمَتِهَا ¬ (٦)، ثُمَّ وَلَّيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: لَا تَفْضَحْنِي ¬ (٧) بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبِمَنْ مَعَهُ. فَجِئْتُهُ فَسَارَرْتُهُ ¬ (٨) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً لَنَا وَطَحَنَتْ ¬ (٩) صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَنَا، فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفَرٌ مَعَكَ.
"الشَّعِيرَ" سقط لأبِي ذر وابن عساكر. "وَبِمَنْ مَعَهُ. فَجِئْتُهُ" في هـ، [ذ]: "وَمَنْ مَعَهُ. فَجِئْتُ". "طَحَنَتْ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "طَحَنَّا".
===
¬(١) بكسر الجيم، وقد تفتح، "تن" (٢/ ٨٥١)، وعاء من جلد.
¬ (٢) قوله: (بهيمة) تصغير بهمة بفتح الموحدة وسكون الهاء، هي الصغير من أولاد الضأن، كذا في "المجمع" (١/ ٢٣٨).
¬ (٣) قوله: (داجن) بكسر الجيم، من الغنم ما يربى في البيوت ولا يخرج إلى المرعى، من الدجن، وهو الإقامة بالمكان، ولا تدخله التاء لأنه صار اسمًا للشاة وخرج من الوصفية، "قسطلاني" (٩/ ١٧١).
¬ (٤) امرأتي.
¬ (٥) مع، "قس" (٩/ ١٧١).
¬ (٦) قوله: (في برمتها) بضم الموحدة وسكون الراء وبالميم، قال في "المجمع" (١/ ١٧٧): البرمة القدر مطلقًا، وهي في الأصل ما اتُّخِذ من الحجر.
¬ (٧) بأن تدعو كلهم أو أكثرهم.
¬ (٨) أي: كلمته سرًّا.
¬ (٩) أي: امرأتي.