صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يُجِيبُهُمُ:
"اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الآخِرَةِ، فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ".
قَالَ: وَيُؤْتَوْنَ بِمِلْءِ كَفَّي مِنَ الشَّعِيرِ، فَيُصْنَعُ ¬ (١) لَهُمْ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ تُوضَعُ بَيْنَ يَدَيِ الْقَوْمِ، وَالْقَوْمُ جِيَاعٌ، وَهِيَ بَشِعَةٌ فِي الْحَلْقِ وَلَهَا رِيحٌ مُنْتِنٌ ¬ (٢). [راجع: ٢٨٣٤، أخرجه: س في الكبرى ٨٣١٨، تحفة: ١٠٤٣].
٤١٠١ - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، عَنْ أَبيهِ قَالَ: أَتَيْتُ جَابِرًا فَقَالَ: إِنَّا يَوْمَ خَنْدَقٍ نَحْفِرُ فَعَرَضَتْ كُدْيَةٌ ¬ (٣) شَدِيدَةٌ، فَجَاءُوا النَّبِيَّ ﷺ،. . . . . . . . . .
"فَبَارِكْ" في نـ: "فَبَارِكْ لِي". "كَفَّي" في نـ: "كَفٍّ". "مِنَ الشَّعِيرِ" في ذ: "مِنْ شَعِيرٍ". "يَوْمَ خَنْدَقٍ" في نـ: "يَوْمَ الخَنْدَقِ". "كُدْيَةٌ" في عسـ، حـ، سـ، ذ: "كَيْدَةٌ"، وفي عسـ أَيضًا: "كَبِدَةٌ"، وفي كن: "كَتَدَةٌ"، وفي صـ، جا: "كَنْدَةٌ". "فَجَاءُوا النَّبِيَّ" في نـ: "فَجَاءُوا إلَى النَّبِيِّ".
===
¬(١) قوله: (فَيُصْنَعُ) أي يطبخ. و"الإهالة" بكسر الهمزة وتخفيف الهاء: الذي يؤتدم به زيتًا كان أو سمنًا أو شحمًا. و"السنخة" بفتح المهملة وكسر النون وفتح المعجمة بعدها هاء تأنيث: متغيرة الريح فاسدة الطعم. و"بشعة" بفتح الموحدة وكسر المعجمة: الخشن كريهة الطعم تأخذ الحلق، ملتقط من "قس" (٩/ ١٦٧)، "ك" (١٦/ ٢٨)، "خ"، "تو" (٦/ ٢٥٦٦).
¬ (٢) صوابه: منتنة، لأن الريح مؤنثة إلا أن يحمل على العرف، "د".
¬ (٣) قوله: (فَعَرَضَتْ كدية) بكاف مضمومة فمهملة ساكنة فتحتية: قطعة صلبة من الأرض لا يعمل فيها المِعْوَل، ولابن عساكر وأبي ذر عن الحموي