صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَنَتَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ: عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ وَبَنِي لِحْيَانَ. [راجع: ١٠٠١، تحفة: ١٢٠٣].
زَادَ خَلِيفَةُ: حَدَّثَنَا ابْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ: أَنَّ أُولَئِكَ السَّبْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ. قُرْآنًا ¬ (١): كِتَابًا نَحْوَهُ ¬ (٢). [تحفة: ١٢٠٣].
٤٠٩١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ خَالَهُ ¬ (٣) - أَخٌ لأُمِّ سُلَيْمٍ ¬ (٤) - فِي سَبْعِينَ رَاكِبًا، وَكَانَ رَئِيسَ الْمُشْرِكِينَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ،. . . . . . . . . . . . .
"ابْنُ زُرَيْعٍ" في ذ: "يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ". "أَخٌ لأُمِّ سُلَيْمٍ" في سـ، حـ، ذ: "أَخًا لأُمِّ سُلَيْمٍ".
===
¬(١) قوله: (قرآنًا) بضم القاف وسكون الراء، "قس" (٩/ ١٥٧). قال الكرماني (١٦/ ٢٠): غرضه تفسير القرآن بالكتاب، وفي بعضها بلفظ الماضي. قوله: "نحوه" أي نحو ما تقدم في الطريقة السابقة، انتهى، ومرَّ الحديث غير مرة.
¬ (٢) أي: نحو رواية عبد الأعلى عن يزيد، "تو" (٦/ ٢٥٥٩).
¬ (٣) قوله: (بَعَثَ خالَه) الضمير لأنس أو للنبي ﷺ؛ لأنه كان خالَه إما من جهة الرضاعة أو من جهة النسب وإن كان بعيدًا، واسمه حرام ضد الحلال، "ك" (١٦/ ٢٠).
¬ (٤) وهي أم أنس.