صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَشْتَدِدْنَ ¬ (١) فِي الْجَبَلِ، رَفَعْنَ عَنْ سُوقِهِنَّ قَدْ بَدَتْ ¬ (٢) خَلَاخِلُهُنَّ ¬ (٣)، فَأَخَذُوا يَقُولُونَ: الْغَنِيمَةَ الْغَنِيمَةَ ¬ (٤). فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: عَهِدَ إِلَيَّ ¬ (٥) النَّبِيُّ ﷺ أَنْ لَا تَبْرَحُوا. فَأَبَوْا ¬ (٦)، فَلَمَّا أَبَوْا صُرِفَ وُجُوهُهُمْ ¬ (٧)،
"يَشْتَدِدْنَ" في عسـ: "يَتَشَدَّدْنَ" وفي عسـ، هـ، ذ: "يَسْنِدنَ". "رَفَعْنَ" في ذ: "يَرْفَعْنَ". "عَهِدَ إِليَّ النَّبِيُّ" في نـ: "عَهِدَ النَّبِيُّ".
===
¬(١) قوله: (يشتددن) كذا للأكثر، بفتح أوله وسكون الشين وفتح المثناة بعدها دال مكسورة ثم أخرى ساكنة، أي: يسرعن المشي، وكان النساء اللواتي خرجن مع المشركين يوم أحد خمس عشرة امرأة، [انظر: "فتح" (٧/ ٣٥٠)].
¬ (٢) أي: ظهرت.
¬ (٣) جمع الخلخال، كما أن الخلاخيل جمع الخلخال (١)، وهما بمعنى، "ك" (١٥/ ٢١٩).
¬ (٤) بالنصب على الإغراء.
¬ (٥) بتشديد التحتية، "قس" (٩/ ١٠٩).
¬ (٦) قوله: (فأبوا) وقالوا: لم يرد رسول الله ﷺ هذا، قد انهزم المشركون فما مقامنا ههنا؟ ووقعوا ينتهبون العسكر، ويأخذون مما فيه من الغنائم، وثبت أميرهم عبد الله في نفر يسير دون العشرة مكانه، وقال: لا أجاوز أمر رسول الله ﷺ، كذا في "القسطلاني" (٩/ ١٠٩).
¬ (٧) عقوبةً لعصيانهم قولَ رسول الله ﷺ.