صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِي، فَقَالَ: مَا أَنَا بِآكِلِهِ حَتَّى أَسْأَلَ ¬ (١)، فَانْطَلَقَ إِلَى أَخِيهِ لأُمِّهِ - وَكَانَ بَدْرِيًّا - قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ¬ (٢) فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضٌ ¬ (٣) لِمَا كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضْحَى بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. [طرفه: ٥٥٦٨، أخرجه: س ٤٤٢٧، تحفة: ١١٠٧٢].
٣٩٩٨ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ: لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ ¬ (٤)
"الأَضَاحِي" كذا في ذ، وفي نـ: "الأُضْحِيَّةِ" [وفي "قس" والسلطانية: الأَضْحَى"]. "الأَضْحَى" في هـ، ذ: "الأضاحي"، وفي نـ: "الأُضْحِيَّةِ". "حَدَّثَنِي" في نـ: "حَدَّثَنَا".
===
¬(١) أي: عن حكمه إذ كانوا نهوا عن أكلها بعد ثلاثة أيام، "قس" (٩/ ٥٢).
¬ (٢) قوله: (قتادة بن النعمان) العقبي البدري، من فضلاء الصحابة، أصيبت عينه يوم أحد على الأصح، فَسَالَتْ حدقته على وجهه، فأتى رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسول الله ﷺ، إن عندي امرأة أحبها، وإن هي رأت عيني كذلك خشيت (١) أن تقذرني، فأخذها رسول الله ﷺ بيده، فردها إلى موضعها فاستوت، وكانت أحسن عينيه وأصحهما، "ك" (١٥/ ١٨١)، "خ".
¬ (٣) قوله: (نقض) أي ناقض بالقاف والمعجمة، وكان رسول الله ﷺ نهى عن ادّخار لحم الأضحية إلى بعد أيام التشريق، ثم أباح لهم ادّخارَه وأكلَهم منه، "كرماني" (١٥/ ١٨٢).
¬ (٤) فيه الترجمة، "قس" (٩/ ٥٤).