صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
كَانَ سَيْفُ الزُّبَيْرِ مُحَلًّى ¬ (١) بِفِضَّةٍ، قَالَ هِشَامٌ: وَكَانَ سَيْفُ عُرْوَةَ مُحَلًّى بِفِضَّةٍ. [تحفة: ٣٦٣٨].
٣٩٧٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أَصْحَابَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ قَالُوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: أَلَا تَشُدُّ ¬ (٣) فَنَشُدَّ مَعَكَ ¬ (٤)؟ فَقَالَ: إِنِّي إِنْ شَدَدْتُ ¬ (٥) كَذَّبْتُمْ ¬ (٦) ¬ (٧). فَقَالُوا: لَا نَفْعَلُ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ،
"سَيْفُ الزُّبَيْرِ" في صـ، عسـ، ذ: "سَيْفُ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوامِ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في ذ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "فَقَالَ" في ذ: "قَالَ". "فَقَالُوا" في عسـ: "قَالُوا".
===
¬(١) بالحاء المهملة واللام المشددة المفتوحتين من الحلية، "قس" (٩/ ٢٩).
¬ (٢) ابن ثابت، يُعْرَفُ بابن شبّويه، قاله الدارقطني. وقال الحاكم أبو عبد الله وأبو نصر: هو أحمد بن محمد بن موسى المروزي، يعرف بابن مردويه، ورجح غيره هذا الثاني، وهو المراد هنا، "قس" (٩/ ٣٠).
¬ (٣) شد عليه في الحرب أي: حمل عليه، "ك" (١٥/ ١٦٥).
¬ (٤) قوله: (ألا تشد فنشدّ معك) بضم الشين المعجمة فيهما، أي: ألا تحمل على المشركين فنحمل معك عليهم، كذا في "قس" (٩/ ٣٠).
¬ (٥) عليهم.
¬ (٦) أي: أخلفتم، "قس" (٩/ ٣٠).
¬ (٧) قوله: (كذّبتم) يقال: حمل فلان فما كذّب بالتشديد: أي ما جبن. قال الخطابي: كذّب الرجلُ الرجلَ في القتال إذا حمل عليه ثم انصرف. قوله: "لا نفعل"، أي: لا نجبن ولا ننصرف، "ك" (١٥/ ١٦٥).