صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
جَازُوا مَعَهُ النَّهَرَ، بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةٍ ¬ (١). قَالَ الْبَرَاءُ: لَا ¬ (٢) وَاللهِ مَا جَاوَزَ مَعَهُ النَّهَرَ إِلَّاَ مُؤْمِنٌ. [طرفاه: ٣٩٥٨، ٣٩٥٩، تحفة: ١٨٤١].
٣٩٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَصحَابِ بَدْرٍ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا ¬ (٣) مَعَهُ النَّهَرَ - وَلَمْ يُجَاوِزْ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ - بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةٍ. [راجع: ٣٩٥٧، تحفة: ١٨٠٩].
"جَازُوا" في صـ، عسـ، سـ، حـ، هـ، ذ: "أَجَازُوا"."جَاوَزَ" في نـ: "تَجَاوَزَ".
===
¬(١) قوله: (بضعة عشر وثلاث مائة) تخلف ثمانية لعلةٍ، ضرب رسول الله ﷺ بسهامهم وأجرهم، وهم: ١ - عثمان بن عفان تخلَّف على امرأته رقية، و ٢ - طلحة بن عبيد الله، و ٣ - سعيد بن زيد، بعثهما رسول الله ﷺ يَتَجَسَّسَان خبرَ العير، و ٤ - أبو لبابة خلّفه على المدينة، و ٥ - عاصم بن عدي خلّفه على أهل العالية، و ٦ - الحارث بن حاطب رده من الرَّوحاء إلى بني عمرو بن عوف لشيء بلغه عنهم (١)، و ٧ - الحارث بن الصمّة وقع فكسر بالروحاء فردَّه إلى المدينة، و ٨ - خَوّات بن جبير كذلك، "قسطلاني" (٩/ ١٨).
¬ (٢) إما لنفي الكلام الذي تقدم بينهم، أو زائد تأكيدًا لمعنى عدم المجاوزة، "ك" (١٥/ ١٥٨).
¬ (٣) بالواو قبل الزاي، "قس" (٩/ ١٩).