صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (١٢٤) بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ ¬ (١) هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ¬ (٢) (١٢٥) وَمَا جَعَلَهُ ¬ (٣) اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ ¬ (٤) إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١٢٦) لِيَقْطَعَ ¬ (٥) طَرَفًا ¬ (٦) مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ ¬ (٧) فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ ¬ (٨)﴾ [آل عمران: ١٢٣ - ١٢٧].
وَقَالَ وَحْشِيٌّ ¬ (٩): قَتَلَ حَمْزَةُ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ¬ (١٠) ¬ (١١) يَوْمَ بَدْرٍ.
"يَوْمَ بَدْرٍ" زاد بعده في هـ، ذ: "قَالَ أَبُو عبدُ اللَّهِ: فورُهُمْ: غَضَبُهُم".
===
¬(١) أي: من ساعتهم هذه، "بيض" (١/ ١٧٩).
¬ (٢) أي: معلمين بالصوف الأبيض أو بالعهن الأحمر أو بالعمائم، "قس" (٩/ ٩).
¬ (٣) أي: الإمداد بالملائكة.
¬ (٤) أي: لا بكثرة العُدَّة والعدد، "قس" (٩/ ١٠).
¬ (٥) متعلق بـ ﴿نَصَرَكُمُ﴾ أي: لينقص منهم بقتل بعض وأسر آخرين، "بيض" (١/ ١٧٩).
¬ (٦) أي: جماعةً، "قس" (٩/ ١٠).
¬ (٧) أي: يخزيهم، "بيضاوي" (١/ ١٧٩).
¬ (٨) أي: فينهزموا منقطعي الآمال، "بيض" (١/ ١٧٩).
¬ (٩) ابن حرب الحبشي.
¬ (١٠) قوله: (عدي بن الخيار) كذا وقع فيه ابن الخيار وهو وَهَمٌ، والصواب ابن نوفل، كما سيأتي في "غزوة أحد" [ح: ٤٠٧٢]، "فتح الباري" (٧/ ٢٨٦).
¬ (١١) بكسر المعجمة وهو وهم، والصواب ابن نوفل، "قس" (٩/ ١٠).