Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٢ - باب إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١/ ٥٣١

عَنْ أَبيهِ قَالَ: ذَكَرْتُهُ ¬ (١) لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٢)، كُنْتُ أطَيِّبُ ¬ (٣) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَيَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ ¬ (٤) طِيبًا. [أخرجه: م ١١٩٢، س ٤١٧، طرفه: ٢٧٠، تحفة: ١٧٥٩٨].

٢٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السْاعَةِ الْوَاحِدَةِ ¬ (٨) مِنَ اللَّيلِ وَالنَّهَارِ، وَهُنَّ إِحْدَى عَشرَةَ ¬ (٩). قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ:

===

¬(١) قوله: (ذكرته) أي: ذكرت قول ابن عمر: ما أُحِبُّ أن أصبح محرمًا أنضخ طيبًا، وكنّى بالضمير؛ لأنه معلوم عند أهل هذا البيان، واسترحمت عائشة إشعارًا بأنّه قد سها فيما قاله في شأن النضخ، وغفل عن حال رسول الله ﷺ، "ك" (٣/ ١٢٩).

¬ (٢) كنية عبد الله بن عمر.

¬ (٣) من التفعيل.

¬ (٤) قوله: (ينضخ) بفتح الياء والضاد المعجمة بعدها خاء معجمة، أي: يفور، ومنه ﴿عَيْنَانِ نَضَّاخَتَان﴾ [الرحمن: ٦٦] وهذا هو المشهور، وضبطه بعضهم بالحاء المهملة، قاله الإسماعيلي، وكذا ضبطه عامةُ من حدّثنا، وهما متقاربان في المعنى، "عيني" (٣/ ٣٧).

¬ (٥) "محمد بن بشار" العبدي البصري.

¬ (٦) "معاذ بن هشام" ابن أبي عبد الله الدستوائي.

¬ (٧) "قتادة" الأكمه السدوسي.

¬ (٨) المراد بها قدر من الزمان، "ع" (٣/ ٣٩).

¬ (٩) قوله: (إحدى عشرة) قال ابن خزيمة: لم يقل أحد من أصحاب قتادة إحدى عشرة إلا معاذ بن هشام عن أبيه، وقد روى البخاري الرواية