صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
خِيَارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ ¬ (١) فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ، وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَآمَنَ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ هَاجَرْتُ هِجْرَتَيْنِ ¬ (٢)، وَنِلْتُ صِهْرَ رَسُولِ اللهِ ¬ (٣) ﷺ، وَبَايَعْتُهُ، فَوَاللهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا غَشَشْتُهُ ¬ (٤) حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ. تَابَعَهُ ¬ (٥) إِسْحَاقُ ¬ (٦) الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ¬ (٧) مِثْلَهُ. [راجع: ٣٦٩٦].
٣٩٢٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (٨)، حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ ¬ (٩)،
"بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ" زاد في نـ: "ﷺ". "وَنِلْتُ" في هـ، ذ: "وكُنتُ". "حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ" في ذ: "حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ".
===
¬(١) أي: بسبب أخيه لأمه الوليد لما أكثر الناس فيه لشربه الخمر، "قس" (٨/ ٤٥٥).
¬ (٢) أي: هجرة الحبشة والمدينة.
¬ (٣) قوله: (صهرَ رسول الله ﷺ) أي: الاتصال برسول الله ﷺ من جهة القرابة السببية النسبية، أي: التزوج ببنته، ولهذا سمي بذي النورين، كذا في "الكرماني" (١٥/ ١٣٧). قوله: "ولا غَشَشْتُه" بالمعجمات، أي: ما أظهر له خلاف ما أضمر، كذا في "الخير الجاري" ومرّ بيانه (برقم: ٣٦٩٦)
¬ (٤) غِشٌّ بالكسر: خيانت كردن، "صراح".
¬ (٥) أي: شعيبًا.
¬ (٦) هو ابن يحيى.
¬ (٧) هو ابن شهاب.
¬ (٨) "يحيى بن سليمان" الجعفي الكوفي.
¬ (٩) "ابن وهب" عبد الله المصري.