صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لأُنْهَجُ ¬ (١)، حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ وَجْهِي وَرَأْسِي، ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ، فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ¬ (٢) فِي الْبَيْتِ فَقُلْنَ: عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ ¬ (٣)، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي ¬ (٤) إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضُحًى، فَأَسْلَمْنَنِي إِلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ. [طرفه: ٣٨٩٦، ٥١٣٣، ٥١٣٤، ٥١٥٦، ٥١٥٨، ٥١٦٠، أخرجه: ق ١٨٧٦، تحفة: ١٧١٠٦].
٣٨٩٥ - حَدَّثَنَا مُعَلًّى ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (٦)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
"حَدَّثَنَا مُعَلًّى" في نـ: "حَدَّثَنَا مُعَلَّى بن أسدٍ".
===
وبعد الواو حاء مهملة: حبل يشدّ في كل من طرفيه خشبة فيجلس واحد على طرف، وآخر على الآخر، ويحركان فيميل أحدهما بالآخر، نوع من لُعَبِ الصغار، "قسطلاني" (٨/ ٤١٦).
¬ (١) قوله: (لأنهج) بالنون والجيم مع فتح الهمزة والهاء وبضم الهمزة وكسر الهاء أي: أتنفّس نَفَسًا عاليًا من الإعياء، "قس" (٨/ ٤١٧).
¬ (٢) لم أعرف أسماءهن، "قس" (٨/ ٤١٧).
¬ (٣) أي: قدمت على حظ ونصيب، "ك" (١٥/ ١٠٨)، "تو" (٦/ ٢٤٤٣).
¬ (٤) أي: لم يفاجئني، وإنما يقال ذلك في الشيء لا تتوقعه فيهجم عليك في غير زمانه أو مكانه، "ك" (١٥/ ١٠٨).
¬ (٥) "معلى" ابن أسد أبو الهيثم البصري.
¬ (٦) "وهيب" هو ابن خالد البصري.