Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٧ - مناقب عبد الله بن مسعود

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٥٢٣

٣٧٥٩ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ¬ (١)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ مَسْرُوقًا ¬ (٥) قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ¬ (٦): إِنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا ¬ (٧) وَقَالَ: " إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا". [راجع: ٣٥٥٩].

٣٧٦٠ - وَقَالَ: "اسْتَقْرئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ". [راجع: ٣٧٥٨].

===

"لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلةً يوم القيامة "، كذا في " الفتح " (٧/ ١٠٣) وغيره.

وفي " الاستيعاب " (٣/ ٩٨٩): قال ﷺ: " رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد، وسخطت لأمتي ما سخط لها ابن أم عبد "، وقال ﷺ: " لو كنت مؤمّرًا أحدًا من غير مشورة لأمّرت ابن أم عبد " رواه الترمذي.

وفي " جامع الأصول " (١٢/ ٥٨٤): إنه ولي القضاء بالكوفة وبيت مالها لعمر وصدرًا من خلافة عثمان، ثم سار إلى المدينة فمات بها سنة اثنتين وثلاثين، ودُفن بالبقيع، وله بضع وستون سنة. روى عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومن بعدهم من الصحابة والتابعين، انتهى.

¬ (١) " حفص بن عمر " الحوضي.

¬ (٢) " شعبة " ابن الحجاج.

¬ (٣) " سليمان " ابن مهران الأعمش.

¬ (٤) " أبا وائل " شقيق بن سلمة.

¬ (٥) هو ابن الأجدع، " قس " (٨/ ٢٧٤).

¬ (٦) ابن العاص، " قس " (٨/ ٢٧٤).

¬ (٧) أي: متكلمًا بالقبيح ولا متكلفًا به، "ك" (١٥/ ٢٦).