صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْجَرَّاحِ " [طرفاه: ٤٣٨٢، ٧٢٥٥، أخرجه: م ٢٤١٩، س في الكبرى ٨١٩٩، تحفة: ٩٤٨].
٣٧٤٥ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (١)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٣)، عَنْ صِلَةَ ¬ (٤)، عَنْ حُذَيْفَةَ ¬ (٥) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَهْلِ نَجْرَانَ ¬ (٦): " لأَبْعَثَنَّ حَقَّ أَمِينٍ "، فَأَشْرَفَ أَصْحَابُهُ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ. [أطرافه: ٤٣٨٠، ٤٣٨١، ٧٢٥٤، أخرجه: م ٢٤٢٠، ت ٣٧٩٦، س في الكبرى ٨١٩٧، ق ١٣٥، تحفة: ٣٣٥٠].
"لأَبْعَثَنَّ" زاد في نـ: "يَعْنِي عَلَيْكُم أمِينًا".
===
وإن كانت مشتركة بين الكل، لكن النبي ﷺ خص بعضهم بصفات غلبت عليهم، وكانوا بها أخصّ كالحياء بعثمان، "ك" (١٥/ ٢٠).
¬ (١) "مسلم بن إبراهيم" الفراهيدي.
¬ (٢) " شعبة " ابن الحجاج أبو بسطام العتكي.
¬ (٣) " أبي إسحاق " عمرو بن عبد الله السبيعي.
¬ (٤) " صلة " بكسر المهملة وخفة اللام، "ك" (١٥/ ٢٠)، هو ابن زفر العبسي الكوفي.
¬ (٥) " حذيفة " هو ابن اليمان ﵄.
¬ (٦) قوله: (لأهل نجران) بفتح النون وسكون الجيم وبالراء: بلد باليمن. قوله: "فأشرف أصحابه" أي: تطلّعوا إلى الولاية ورغبوا فيها حرصًا على أن يكون هو الأمين الموعود، "ك" (١٥/ ٢٠). وفي "مسلم": " إن أهل اليمن قدموا على النبي ﷺ فقالوا: ابعث معنا رجلًا يعلّمنا السنة والإسلامَ، فأخذ بيد أبي عبيدة وقال: هذا أمين هذه الأمة"، "ف" (٧/ ٩٤).