Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - مناقب علي بن أبي طالب أبي الحسن القرشي الهاشمي

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٤٧٠

عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ¬ (١)، عَنْ عَبِيدَةَ ¬ (٢)، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: اقْضُوا كَمَا كُنْتُم تَقْضُونَ ¬ (٣)، فَإِنِّي أَكْرَهُ الاخْتِلَافَ ¬ (٤) حَتَّى يَكُونَ النَّاسُ جَمَاعَةً، أَوْ أَمُوتُ ¬ (٥) كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي. فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ ¬ (٦) يَرَى ¬ (٧) أَنَّ

"كَمَا كُنْتُم تَقْضُونَ" في هـ، ذ: "عَلَى مَا كُنْتُم تَقْضُونَ". "يَكُونَ النَّاسُ جَمَاعَةً" كذا في ذ، وفي نـ: "يَكُونَ للنَّاسِ جَمَاعَةٌ".

===

¬(١) " ابن سيرين" محمد.

¬ (٢) بفتح المهملة السلماني، "ك" (١٤/ ٢٤٥).

¬ (٣) قوله: (اقضوا كما كنتم تقضون) قال في "الفتح" (٧/ ٧٣): في رواية حماد بن زيد عن أيوب أن ذلك بسبب قول علي ﵁ في بيع أم الولد، وأنه كان يرى هو وعمر أنهن لا يبعن، وأنه رجع عن ذلك فرأى أن يبعن. قال عبيدة: فقلت له: رأيك ورأي عمر في الجماعة أحبّ إلي من رأيك وحدك في الفرقة، فقال علي ما قال، انتهى.

¬ (٤) قوله: (فإني أكره الاختلاف) أي: على الشيخين، أو الاختلاف الذي يؤدي إلى التنازع والفتن، وإلا فاختلاف الأمة رحمة، "قس" (٨/ ٢٣٢).

¬ (٥) قول: (أو أموت) بالغضب عطفًا على "حتى يكون" ويجوز الرفع بتقدير مبتدأ أي: أنا أموت. قوله: "كما مات أصحابي" أي: لا أزال على ذلك حتى أموت، كذا في "قس" (٨/ ٢٣٣)، "ف" (٧/ ٧٣).

¬ (٦) محمد.

¬ (٧) قوله: (يرى) بفتح أوله أي: يعتقد "أن عامة" أي: أكثرَ "ما يُروى" بضم أوله "عن عليٍّ الكذبُ" والمراد بذلك ما ترويه الرافضة عن علي من الأقوال المشتملة على مخالفة الشيخين، "ف" (٧/ ٧٣).