Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - مناقب علي بن أبي طالب أبي الحسن القرشي الهاشمي

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٤٦٨

وَثَلَاثينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ" ¬ (١) [راجع: ٣١١٣].

٣٧٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٢)، ثَنَا غُنْدُرٌ ¬ (٣)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٤)، عَنْ سَعْدٍ ¬ (٥) قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ ¬ (٦) عَنْ أَبِيهِ قالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: "أَمَا تَرْضَى ¬ (٧) أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى". [طرفه: ٤٤١٦، أخرجه: م ٢٤٠٤، س في الكبرى ٨١٤٢، ق ١١٥، تحفة: ٣٨٤٠].

"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ".

===

وكانت عندي فجرّتْ بالرحى حتى أثّرتْ بيدها، واستقتْ بالقربة حتى أثرت في نحرها، وقمّت البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابُها، وأوقدتِ القدرَ حتى دكنَتْ ثيابُها فأصابها من ذلك ضُرٌ، فسمعنا أن رقيقًا أتي بهم [إلى] النبي ﷺ، فقلتُ: لو أتيتِ أباكِ فسألتِيه خادمًا يكفيكِ فأتَتْه" الحديث.

¬ (١) لفظ الخادم يطلق على الذكر والأنثى.

¬ (٢) "محمد بشار" الملقب ببندار البصري.

¬ (٣) "غندر" محمد بن جعفر البصري.

¬ (٤) "شعبة" ابن الحجاج.

¬ (٥) "سعد" ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

¬ (٦) "إبراهيم بن سعد" ابن أبي وقاص ﵁.

¬ (٧) قوله: (أما ترضى أن تكون مني … ) إلخ، قال التوربشتي: كان هذا القول من النبي ﷺ مخرجه إلى غزوة تبوك، وقد خلف عليًّا ﵁ على أهله وأمره بالإقامة فيهم، فأرجف به المنافقون وقالوا: ما خلفه إلا استثقالًا له وتخففًا منه، فلما سمع به علي ﵁ أخذ سلاحه ثم خرج حتى أتى رسول الله ﷺ وهو نازل بالجرف، فقال: يا رسول الله! زعم المنافقون كذا، فقال: "كذبوا، وإنما خلفتك لما تركت ورائي؛ فارجع