صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوؤُكَ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: فَأَرْغَمَ اللَّهُ ¬ (١) بِأَنْفِكَ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ قَالَ: هُوَ ذَاكَ، بَيتُهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النَّبِي ﷺ، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوؤُكَ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِكَ، انْطَلِقْ فَاجْهَدْ عَلَى جَهْدَكَ ¬ (٢). [راجع: ٣١٣٠، تحفة: ٧٠٤٦].
٣٧٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٣)، ثَنَا غُنْدُرٌ ¬ (٤)، ثَنَا شعْبَةُ ¬ (٥)، عَنِ الْحَكَمِ ¬ (٦) سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ¬ (٧) ¬ (٨)، ثَنَا عَلِيٌّ: أَنَّ فَاطِمَةَ
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ".
===
وفي رواية: "سألت ابن عمر عن علي فقال: انظر إلى منزله من نبي الله ﷺ ليس في المسجد غير بيته"، كذا في "الفتح" (٧/ ٧٢ - ٧٣).
¬ (١) أي: ألصقه بالرغام أي: أهانه وأذله، "ك" (١٤/ ٢٤٤).
¬ (٢) قوله: (فاجهَدْ علي جَهدك) بفتح الجيم أي: افعل في حقي ما تقدر عليه، فإن الذي قلته لك الحق، وقائل الحق لا يبالي ما قيل فيه من الباطل.
وهذا الحديث من أفراد المؤلف، "قسطلاني" (٨/ ٢٣٠).
¬ (٣) "محمد بن بشار" ابن عثمان العبدي بندار البصري.
¬ (٤) "غندر" محمد بن جعفر البصري.
¬ (٥) "شعبة" ابن الحجاج.
¬ (٦) "الحكم" ابن عتيبة بالضم مصغرًا.
¬ (٧) "ابن أبي ليلى" عبد الرحمن.
¬ (٨) قوله: (ابن أبي ليلى) قال في "جامع الأصول": إذا أطلق المحدثون ابن أبي ليلى يعنون عبد الرحمن بن أبي ليلى، وإذا أطلقه الفقهاء يعنون به محمد بن عبد الرحمن، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٢٤٤). قوله: "فأتى النبي ﷺ سبيٌ" ولأبي ذر عن الكشميهني بضم الهمزة مبنيًّا للمفعول