صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
اسْتَنْقَذَهَا، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ فَقَالَ لَهُ: مَنْ لِهَذَا يَوْمَ السَّبعِ ¬ (١)، لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيرِي؟ فَقَالَ النَّاسُ: سُبحَانَ اللَّهِ ¬ (٢)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "فَإِنِّي أُومِنُ بِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ" ¬ (٣) وَمَا ثَمَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ¬ (٤). [راجع: ٢٣٢٤، أخرجه: م ٢٣٨٨، س في الكبرى ٨١١٣، تحفة: ١٣٢٠٧، ١٥٢٢٠].
٣٦٩١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيرٍ ¬ (٥)، ثَنَا اللَّيْثُ ¬ (٦)، عَنْ عُقَيلٍ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٨)، أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ ¬ (٩) بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدرِيِّ ¬ (١٠) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ
"مَنْ لِهَذَا" في نـ: "مَنْ لَهَا". "لَيْسَ لَهَا رَاعٍ" في سـ، حـ، ذ: "لَيْسَ لِهَذا رَاعٍ".
===
¬(١) قوله: (يوم السبع) بضم الموحدة، وروي بالسكون، وفسّروه بوجوه: أظهرها: من لها عند الفتن حين يتركها الناس هملًا لا راعي لها فتبقى لها السباع راعية أي: منفردة بها، قاله الكرماني (١٤/ ٢٠٧). ومرَّ بيان الحديث مرارًا [منها برقم: ٣٦٦٣].
¬ (٢) تعجبًا عن قول الذئب.
¬ (٣) تخصيصهما بالذكر للإشارة إلى قوة إيمانهما وكماله، "لمعات".
¬ (٤) وإنما قال ذلك ثقة بهما، وبه المطابقة.
¬ (٥) "يحيى بن بكير" المخزومي مولاهم المصري.
¬ (٦) "الليث" ابن سعد الإمام.
¬ (٧) "عقيل" المذكور آنفًا.
¬ (٨) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
¬ (٩) اسمه أسعد، "ع" (١/ ٣٦٣).
¬ (١٠) "أبي سعيد" سعد بن مالك.