صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٦٨٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ ¬ (١)، ثَنَا اللَّيثُ ¬ (٢)، ثَنِي عُقَيلٌ ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٤)، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ قَالَ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ ¬ (٥) تَتَوَضَّأُ ¬ (٦) إِلَى جَانِبِ قَصرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا ¬ (٧): لِعُمَرَ، فَذَكَرتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيتُ مُدْبِرًا". فَبَكَى عُمرُ ¬ (٨) وَقَالَ: أَعَلَيكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟. [راجع: ٣٢٤٢].
٣٦٨١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصلْتِ أَبُو جَعْفَرٍ
"ثَنَا اللَّيْثُ" في نـ: "أَنَا اللَّيْثُ". "إِذْ قَالَ" في نـ: "إِذَا قَالَ". "فَبَكَى عُمر" ثبت قوله "عُمرُ" في قتـ، ذ. "حَدَّثَنَا محَمَّدُ بنُ الصَّلْتِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ".
===
¬(١) " سعيد بن أبي مريم" هو سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي مولاهم المصري.
¬ (٢) "الليث" ابن سعد الإمام.
¬ (٣) "عقيل" ابن خالد الأيلي.
¬ (٤) "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
¬ (٥) أي: أم سليم، "قس" (٨/ ١٩٦).
¬ (٦) قوله: (تتوضأ) هو من الوضاءة وهي الحسن والنظافة، أو هو من الوضوء، لكن لا من جهة التكليف بل لتزداد حسنًا وجمالًا لا لإزالة وسخ وقذر؛ إذ الجنة منزهة عنه، "مجمع" (٥/ ٧٤ - ٧٥).
¬ (٧) أي: الملائكة، "خ".
¬ (٨) قوله: (فبكى عمر) قال في "الفتح " (٧/ ٤٥): وبكاء عمر يحتمل أن يكون سرورًا، ويحتمل أن يكون تشوّقًا وخشوعًا، انتهى.