صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٦٧٢ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (١)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٢)، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ¬ (٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في بَعْض أَسْفَارِهِ ¬ (٤)، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ ¬ (٥) أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي، فَأقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْتِمَاسِهِ ¬ (٦)، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُم مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالُوا: أَلَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟ أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبِالنَّاسِ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُم مَاءٌ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ واضِعٌ رَأسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ، فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالنَّاسَ، وَلَيسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ مَعَهُم مَاءٌ، قَالَتْ: فَعَاتَبَنِي، وَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي، فَلَا يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ علَى
"أَقَامَتْ" في هـ، ذ: "قَامَتْ".
===
¬(١) " قتيبة بن سعيد" الثقفي.
¬ (٢) "مالك" الإمام المدني.
¬ (٣) ابن محمد بن أبي بكر الصديق.
¬ (٤) أي: في غزوة بني المصطلق، "ف" (١/ ٤٣٢)، "ع" (٣/ ١٨٨).
¬ (٥) قوله: (بالبيداء) بفتح الموحدة والمدّ، و"ذات الجيش" بفتح الجيم وسكون التحتية وبإعجام الشيق: موضعان بين مكة والمدينة. قوله: "عقد لي" بكسر العين وهو القلادة، وهو كل ما يعلق في العنق، و"يطعنني" بضم العين، والخاصرة: الشاكلة، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٢١٤)، ومرَّ الحديث [برقم: ٣٣٤] في "كتاب التيمم".
¬ (٦) أي: طلبه.