صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ النَبِيُّ ﷺ: "هَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْمَاطٍ ¬ (١)؟ " قُلْتُ: وَأَنَّى يَكُونُ لَنَا الأَنْمَاطُ؟ قَالَ: "أَمَا إِنَّهُ سَتَكُونُ لَكُمُ الأَنْمَاطُ" ¬ (٢)، فَأَنَا أَقُولُ ¬ (٣) لَهَا - يَعْنِي امْرَأَتَهُ ¬ (٤) -: أَخِّرِي عَنِّي أَنْمَاطَكِ، فَتَقُولُ ¬ (٥): أَلَمْ يَقُلِ النَبِيُّ ﷺ: "إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمُ الأَنْمَاطُ"، فَأَدَعُهَا ¬ (٦). [طرفه: ٥١٦١، أخرجه: م ٢٠٨٣، ت ٢٧٧٤، تحفة: ٣٠٢٣].
٣٦٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ¬ (٧)، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسى ¬ (٨)،
"وَأَنَّى يَكُونُ" في نـ: "وَأَنَّى تَكُونُ". "أَمَا إِنَّهُ سَتَكُونُ" في ذ: "أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ". "ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى" في نـ: "ثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى".
===
¬(١) قوله: (من أنماط) بفتح همزة، جمع نمط بفتحتين: ظِهارةُ الفراش، ويطلق أيضًا على بساط لطيف له خمل، كذا في "المجمع" (٤/ ٨١١).
¬ (٢) وقد كان كذلك وبه المطابقة، "ع" (١١/ ٣٦٢).
¬ (٣) أي: قال جابر: أنا أقول.
¬ (٤) اسمها سهلة.
¬ (٥) قوله: (فتقول … ) إلخ، حاصله أنه وجدت الأنماط في دارنا كما أخبر ﵊، كذا في "الخير الجاري". قال في "الفتح" (٦/ ٦٣٠): وفي استدلالها على جواز اتخاذ الأنماط -بإخباره ﷺ بأنها ستكون- نظر؛ لأن الإخبار بأن الشيء سيكون لا يقتضي إباحته، إلا إن استدل المستدلّ به على التقرير فيقول: أخبر الشارع بأنه سيكون ولم ينه عنه فكأنه أقرّه، انتهى.
¬ (٦) أي: أتركها بحالها مفروشة، "ك" (١٤/ ١٨٧).
¬ (٧) "أحمد بن إسحاق" ابن الحصين السلمي السرماري.
¬ (٨) "عبيد الله" بضم العين مصغرًا "ابن موسى" ابن باذام العبسي الكوفي.