صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَجَعَلَ لَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا قَالَ: قَدْ كَفَيتُكُم مَا هُنَا ¬ (١)، فَلَا يَلْقَى أَحَدًا إِلَّا رَدَّهُ، قَالَ: وَوَفَى لَنَا. [راجع: ٢٤٣٩].
٣٦١٦ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ¬ (٢)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ ¬ (٣)، ثَنَا خَالِدٌ ¬ (٤)، عَنْ عِكْرِمَةَ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ -يَعُودُهُ ¬ (٦) - قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيض يَعُودُهُ قَالَ: لَا بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ لَهُ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ ¬ (٧) إِنْ شَاءَ اللَّهُ"، فَقَالَ ¬ (٨): قُلْتَ ¬ (٩): طَهُورٌ! كَلَّا ¬ (١٠)؛ بَلْ هِيَ حُمَّى
"قَدْ كَفَيْتُكُمْ" كذا في ذـ، وفي سـ، حـ، ذ: "كَفَيْتُكُمْ". "قَالَ: وَكَانَ النَبِيُّ" في نـ: "فَقَالَ: وَكَانَ النَبِيُّ". "بَلْ هِيَ حُمَّى" في هـ: "بَلْ هُوَ حُمَّى".
===
والجرّ فبالفتح، وقيل: تقديره فادعوا لي على أن أردّ طلبكما. و"الطلب" جمع الطالب، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٧٩).
¬ (١) أي: ما هنا التي تطلبونه، "ع" (١١/ ٣٥٢).
¬ (٢) "معلى بن أسد" العمّي البصري.
¬ (٣) "عبد العزيز بن مختار" الدباغ الأنصاري.
¬ (٤) "خالد" هو ابن مهران الحذاء.
¬ (٥) "عكرمة" مولى ابن عباس.
¬ (٦) جملة حالية في الموضعين، "ع" (١١/ ٣٥٣).
¬ (٧) أي: عن السيئات.
¬ (٨) الأعرابي.
¬ (٩) بلفظ الخطاب، "ك" (١٤/ ١٧٩).
¬ (١٠) قوله: (كلَّا) أي: ليس الأمر كذلك، أو لا تقل هذا فإن قوله: "كلّا" محتمل للكفر وعدمه، ويؤيده كونه أعرابيًّا جلفًا فلم يقصد حقيقة الردّ