Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٣٢٠

سفَهَاءُ الأَحْلَامِ ¬ (١)، يَقُولُونَ مِنْ ¬ (٢) خَيرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ ¬ (٣) مِنَ الإسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ ¬ (٤)، فَأَينَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتْلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". [طرفاه: ٥٠٥٧، ٦٩٣٠، أخرجه: م ١٠٦٦، د ٤٧٦٧، س ٤١٠٢، تحفة: ١٠١٢١].

٣٦١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ¬ (٥)، ثَنَا يَحْيَى ¬ (٦)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٧)، ثَنَا قَيْسٌ ¬ (٨)، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ ¬ (٩) قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقُلْنَا: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا،

"فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أَجْرٌ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الْمُثَنَّى" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثنَّى". "شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ". "فَقُلْنَا" في نـ: "قُلْنَا" وزاد في نـ: "له".

===

¬(١) أي: ضعفاء العقول، "ك (١٤/ ١٧٤).

¬ (٢) أي: من السنة، "خ".

¬ (٣) يخرجون.

¬ (٤) قوله: (لا يجاوز إيمانهم حناجرهم) الحنجر الحلقوم مجرى النفس، والتجاوز يحتمل الصعود والحدور أي: لا يرفعها الله بالقبول، أو لا يصل إلى قلوبهم، كذا في "المجمع" (١/ ٥٧١).

¬ (٥) "محمد بن المثنى" العنزي الزمن.

¬ (٦) "يحيى" ابن سعيد القطان.

¬ (٧) "إسماعيل" ابن أبي خالد البجلي.

¬ (٨) "قيس" هو ابن أبي حازم البجلي.

¬ (٩) بتشديد الفوقية. كان سادس ستة في الإسلام، "ك" (١٤/ ١٧٤).