Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٥ - باب علامات النبوة في الإسلام

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٣٠٩

٣٦٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ¬ (١)، أَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣)، عَرْر زَيْدِ بْنِ وَهْبِ ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ¬ (٥)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "سَتَكُونُ أُثْرَةٌ ¬ (٦) ¬ (٧) وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: "تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ¬ (٨)، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ ¬ (٩)

===

وهو عائد على الذي تفوته، فالمعنى: أصيب بأهله وماله، أو هو بمعنى سلب وهو يتعدّى إلى المفعولين، وروي بالرفع على أن "وُتر" بمعنى أُخذ، فيكون أهله وماله نائب فاعله، كذا في "المرقاة" (٢/ ٣٠١). قال الكرماني (١٤/ ١٦٨): والمراد بها صلاة العصر يفسّره ما مرَّ في "باب إثم من فاتته العصر".

¬ (١) "محمد بن كثير" بالمثلثة العبدي البصري.

¬ (٢) "سفيان" هو ابن سعيد الثوري.

¬ (٣) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.

¬ (٤) "زيد بن وهب" الجهني المخضرم.

¬ (٥) "ابن مسعود" عبد الله الهذلي.

¬ (٦) إشارة إلى استئثار الملوك من قريش على الأنصار بالأموال، "مجمع" (١/ ٤٠).

¬ (٧) قوله: (أثرة) بالمفتوحتين، وبضم الهمزة وسكون المثلثة أي: استبداد واختصاص بالأموال التي حقّها الاشتراك، كذا في "الخير الجاري" [و"ع" (١١/ ٣٣٩)].

¬ (٨) من السمع والطاعة، "قس" (٨/ ١٠٧).

¬ (٩) قوله: (وتسألون الله الذي لكم) أي: لا تكافئوا لهم استئثارهم (١) ولا تقاتلوهم بل أدوا إليهم حقهم من السمع والطاعة، يوصل الله حقكم من الغنيمة من فضله، كذا في "المجمع" (١/ ٤٠).