صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: لَا بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ ¬ (١) ¬ (٢). [أخرجه: ت ٣٦٣٦، تحفة: ١٨٣٩].
٣٥٥٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصورٍ أَبُو عَلِيٍّ ¬ (٣)، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ بِالْمِصِّيصَةِ ¬ (٤)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٥)، عَنِ الْحَكَم ¬ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ ¬ (٧) قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْهَاجِرَةِ ¬ (٨) إِلَى الْبَطْحَاءِ ¬ (٩)، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ ¬ (١٠).
"الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ".
===
¬(١) لأن لمعان الأجسام الصيقلية لا يخلو عن كدورة.
¬ (٢) قوله: (قال: لا بل مثل القمر) كان السائل أراد أنه مثل السيف في الطول، فردّ عليه البراء فقال: "بل مثل القمر" أي: في التدوير، ويحتمل أن يكون أراد مثل السيف في اللمعان والصقال، فقال: بل فوق ذلك، وعدل إلى القمر لجمعه الصفتين من التدوير واللمعان، كذا في "الفتح " (٦/ ٥٧٣).
¬ (٣) "الحسن بن منصور أبو علي " البغدادي.
¬ (٤) بكسر الميم وتشديد المهملة الأولى وفتح وتخفيفها، اسم بلد بالشام، "خ"، وفي "القاموس" (ص: ٥٨٢): المصيصة، كسفينة: بلد بالشام، ولا تشدَّد.
¬ (٥) "شعبة" تقدم.
¬ (٦) "الحكم" هو ابن عتيبة.
¬ (٧) "أبا جحيفة" وهب بن عبد الله.
¬ (٨) أي: نصف النهار.
¬ (٩) قوله: (البطحاء) أي: المسيل الواسع الذي فيه دقاق الحصى، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١٤١)، ومرَّ [برقم: ٣٧٦] في "الوضوء".
¬ (١٠) بالتحريك أطول من العصا وأقصر من الرمح وفيه زج، "ك" (١٤/ ١٤١).