Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - وقول الله تعالى: ﴿ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ الآية، ﴿وجعلناكم شعوبا﴾ الآية [الحجرات: ١٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ١٨٧

٣٤٩٤ - "وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَينِ ¬ (١)، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ، وَيَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ". [طرفاه: ٦٠٥٨، ٧١٧٩، أخرجه: م ٢٥٢٦، تحفة: ١٤٩٠٨].

٣٤٩٥ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي الزّنَادِ ¬ (٤)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ ¬ (٦) فِي هَذَا الشَّأنِ، مُسْلِمُهُمْ تَبَع لِمُسْلِمِهِمْ، وَكَافِرُهُمْ تَبَع لِكَافِرِهِمْ". [أخرجه: م ١٨١٨، تحفة: ١٣٨٧٨].

٣٤٩٦ - "وَالنَّاسُ مَعَادِنُ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ

"وَالنَّاسُ مَعَادِنُ" سقطت الواو في نـ.

===

¬(١) أي: المنافق، "ك" (١٤/ ١١٢).

¬ (٢) "قتيبة بن سعيد" أبو رجاء الثقفي.

¬ (٣) "المغيرة" ابن عبد الرحمن بن عبد اللّه المدني.

¬ (٤) "أبو الزناد" عبد اللّه بن ذكوان القرشي.

¬ (٥) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.

¬ (٦) قوله: (الناس تبع لقريش) قيل: هو خبر بمعنى الأمر، ويدلّ عليه قوله في الرواية الأخرى: "قدّموا قريشًا ولا تقدموها". قال عياض: استدل الشافعية بهذا الحديث على إمامة الشافعي وتقديمه على غيره، ولا حجة فيه؛ لأن المراد به هنا الخلفاء. وقوله: "كافرهم تبع لكافرهم" وقع مصداق ذلك، لأن العرب كانت تعظم قريشًا في الجاهلية بسكناها الحرم، فلما بُعِث النَّبِيّ ﷺ ودعا إلى اللّه توقف غالب العرب عن اتباعه وقالوا: ننظر ما يصنع قومه، فلما فتح النَّبِيّ ﷺ مكة وأسلمتْ قريش تَبِعَتْهم العرب ودخلوا في دين اللّه أفواجًا، واستمرت خلافة النبوة في قريش، فصدق أن كافرهم كان تبعًا لكافرهم وصار مسلمهم تبعًا لمسلمهم، "فتح" (٦/ ٥٣٠).