صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَتْ: فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ مِنْ بَنِي النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ ¬ (١). [طرفه: ٣٤٩٢، تحفة: ١٥٨٨٥].
٣٤٩٢ - حَدَّثَنَا مُوسَى ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا كُلَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ﷺ وأَظُنُّهَا زيْنَبَ قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عنِ الدُّبَّاءِ ¬ (٤) وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ ¬ (٥) وَالْمُزَفَّتِ، وَقُلْتُ ¬ (٦) لَهَا: أَخْبِرِينِي النَّبِيّ ﷺ ممَّنْ كَانَ مِنْ مُضَرَ كَانَ؟ قَالَتْ: فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ، كَانَ مِنْ وُلُدِ النَّضرِ بْنِ كِنَانَةَ. [راجع: ٣٤٩١، تحفة: ١٥٨٨٥].
"وَالْمُزَفَّتِ" في نـ: "أَوِ الْمُزَفَّتِ". "فَمِمَّنْ كَانَ" في سـ، حـ، ذ: "مِمَّنْ كَانَ".
===
¬(١) هذا بيان له لأن مضر قبائل وهذا بطن منه، "ك" (١٤/ ١١٢)، "خ".
¬ (٢) "موسى" هو ابن إسماعيل التبوذكي.
¬ (٣) "عبد الواحد" ومن بعده تقدموا في الإسناد السابق.
¬ (٤) بضم الدال وشدة الموحدة، هو القرع أو الوعاء من يابسه، "مجمع" (٢/ ١٤٦).
¬ (٥) قوله: (والمقَيَّر والمزَفَّت) المقيّر: المطلي بالقار وهو الزفت، [والْمَزَفَّت] وفيه تكرار على ما لا يخفى، ومن ثم قال الحافظ أبو ذر: صوابه "والنقير" بالنون وكسر القاف، "قس" (٨/ ٦). والنهي عنها كان في أول تحريم الخمر؛ لأنهم كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدّة في الشراب ثم نُسِخ. وذهب مالك وأحمد إلى بقائه، كذا في "المجمع" (٢/ ١٤٦).
¬ (٦) القائل كليب. [انظر "عمدة القاري" (١١/ ٢٤٣)].