صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٤٨٧ - "عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ ¬ (١) يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ". [راجع: ٨٩٧].
٣٤٨٨ - حَدَّثَنَا آدَمُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ¬ (٥) قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ ¬ (٦) قَدِمَهَا، فَخَطَبَنَا فَأَخْرَجَ كُبَّةً ¬ (٧) مِنْ شَعَرٍ فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا غَيْرَ الْيَهُودِ، وَ ¬ (٨) إِنَّ النَّبِيّ ﷺ سَمَّا الزُّورَ ¬ (٩)
"وَإِنَّ النَّبِيّ" وفي نـ: "إنَّ النَّبِيَّ".
===
(١٤/ ١١٠)، ومرَّ بيانه [برقم: ٨٧٦] في أول "كتاب الجمعة"، والله أعلم بالصواب.
¬ (١) وهو يوم الجمعة كما بينته الرواية الأخرى، "مرقاة" (٢/ ٢٣٦).
¬ (٢) "آدم" ابن أبي إياس العسقلاني.
¬ (٣) "شعبة" هو ابن الحجاج العتكي.
¬ (٤) "عمرو بن مرة" أبو عبد اللّه الكوفي الأعمى.
¬ (٥) "سعيد بن المسيب" ابن حزن المخزومي.
¬ (٦) قوله: (آخِرَ قَدْمَةٍ) بفتح القاف وسكون الدال، وكان ذلك سنة إحدى وخمسين، كذا في "قس" (٧/ ٤٩٩).
¬ (٧) قوله: (فأخرج كبُّةً) بضمّ كاف وشدّة موحّدة، وهي شَعر ملفوف بعضها على بعض، "مجمع" (٤/ ٣٦٢)، "قس" (٧/ ٤٩٩).
¬ (٨) لغير أبي ذر.
¬ (٩) قوله: (سَمَّاه الزورَ) والزور: الكذب والتزيين بالباطل، ولا شكّ أن وصل الشَّعر منه، كذا في "الكرماني" (١٤/ ١١٠)، ومرَّ الحديث مع بيانه [برقم: ٣٤٨٨].