صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٤٨٢ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ¬ (٢)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ¬ (٤) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ، فَدَخَلَتْ فِيهَا ¬ (٥) النَّارَ، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلا سَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلَا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خُشَاشِ ¬ (٦) الأَرْضِ". [راجع: ٢٣٦٥، أخرجه: م ٢٢٤٢، تحفة: ٧٦١٦].
٣٤٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ¬ (٧)، عَنْ زُهَيرٍ ¬ (٨)،
"حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسْمَاءَ". "ابْنِ عُمَرَ" سقط في نـ. "رَبَطَتْهَا" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "سَجَنَتْهَا".
===
التضييق برجاء العفو لا يوجب الشك في القدرة، كذا في "الخير الجاري". قال في "الفتح ": وأبعد الأقوال قول من قال: إنه كان في شرعهم جواز المغفرة للكافر، "فتح الباري" (٦/ ٥٢٣).
¬ (١) ابن عبيد البصري، "قس" (٧/ ٤٩٤).
¬ (٢) عم عبد اللّه، "قس" (٧/ ٤٩٤).
¬ (٣) مولى ابن عمر، "قس" (٧/ ٤٩٤).
¬ (٤) هو -أي ابن عمر- ثابت في أكثر النسخ.
¬ (٥) أي: لأجلها. [في "قس" (٧/ ٤٩٥): كانت هذه المرأة كافرة كما رواه البزاز … إلخ].
¬ (٦) فتح الخاء أشهر الثلاثة وإعجامها أصوب وهي الهوام، وقيل: ضعاف الطير، "مجمع" (٢/ ٤٤). [وفي "قس" (٧/ ٤٩٥): ذكر الأرض هنا للإحاطة والشمول].
¬ (٧) "أحمد" ابن عبد الله بن يونس اليربوعي.
¬ (٨) "زهير" هو ابن معاوية الكوفي.