صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مُحَدَّثُونَ ¬ (١)، وَإِنَّهُ إِنْ كَانَ فِي أُمَّتِي هَذه مِنْهُمْ، فَإِنَّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب". [طرفه: ٣٦٨٩، أخرجه: س في الكبرى ٨١٢٠، تحفة: ١٤٩٥٤].
٣٤٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ¬ (٣)، عَنْ شُعْبَةَ ¬ (٤)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدريِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: "كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ ¬ (٧) قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ،
"الخُدريِّ" ثبت في ذ.
===
¬(١) قوله: (مُحَدَّثون) بفتح الدال المهملة المشدّدة، قال الخطابي: المحدّث الْمُلْهَمُ يلقى الشيء في روعه فكأنه قد حُدّث به، يظُنّ فيصيب ولخطر الشيء بباله فيكون، وهذه منزلة جليلة من منازل الأولياء، وقال بعضهم: هو من يجري الصواب على لسانه، وقيل: من تكلَّمَتْه الملائكة، "ك" (١٤/ ١٠١)، "خ".
¬ (٢) "محمد بن بشار" أبو بكر بندار العبدي البصري.
¬ (٣) "محمد بن أبي عدي" هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي البصري.
¬ (٤) "شعبة" ابن الحجاج بن الورد العتكي.
¬ (٥) "قتادة" ابن دعامة بن قتادة السدوسي.
¬ (٦) "أبي الصديق" بكسر الصاد وشدة الدال المهملتين، هو بكر بن قيس - أو بكر بن عمرو - الناجي بالنون والجيم والتحتية المشددة، قال القسطلاني (٧/ ٤٨٣): وفي الفرع بسكون التحتية. وليس له في "البخاري" سوى هذا الحديث، "ف" (٦/ ٥١٧).
¬ (٧) لم أقف على اسمه، "ف" (٦/ ٥١٧).