صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِثْلُ زِبْنِيَةٍ ¬ (١) ¬ (٢) ¬ (٣) جَمَاعَتُهُ زَبَانِيَةٌ. [راجع: ٤٦١].
٣٤٢٤ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ¬ (٤)، ثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ¬ (٦)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ ¬ (٨) عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً تَحْمِلُ
"جَمَاعَتُهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "جَمَاعَتُهَا". "لأَطُوفَنَّ" في سـ، حـ: "لأطِيفَنَّ" -من طاف بالشيء وأطاف به- لغتان -وهو هاهنا كناية عن الجماع، "تو" (٣/ ٣٥٢) -.
===
¬(١) قوله: (زِبْنِيَة) بزاي مكسورة فموحّدة ساكنة فنون مكسورة فياء تحتيّة مفتوحة مخفّفة فهاء تأنيث، و"الزَّبانِيَة" عند العرب: الشُّرَطُ، وسمي بذلك بعض الملائكة لدفعهم أهلَ النار إليها، وهو مشتقّ من الزبن، وهو الدفع، "الخير الجاري".
¬ (٢) وقيل: وزنه زبنيت كعفريت، "قس" (٧/ ٤٢٤).
¬ (٣) وفيه نظر؛ لأن مثل الزبنية العفرية لا العفريت، وقال بعضهم: مراد المصنف بقوله: "مثل زبنية" إنه قيل في عفريت: عفرية، وهي قراءة شاذة عن أبي بكر الصديق وأبي رجاء العطاردي وأبي السمال، "عينى" (١١/ ١٦٩).
¬ (٤) "خالد بن مخلد" البجلي الكوفي.
¬ (٥) "مغيرة بن عبد الرحمن" ابن عبد الله الحزامي بالحاء المهملة والزاي وليس هو بالمخزومي.
¬ (٦) "أبي الزناد" عبد الله بن ذكوان.
¬ (٧) "الأعرج" عبد الرحمن بن هرمز.
¬ (٨) قوله: (لأطوفنّ الليلة) هو كناية عن الجماع. قوله: "تحمل كلُّ امرأة … " إلخ، قال على سبيل التمني للخير، وإنما جزم به لأنه غلب عليه الرجاء، لكونه قصد به الخيرَ وأمرَ الآخرة لا لغرض الدنيا.