Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٧ - باب قول الله ﷿: ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٧/ ٧٥

فِي السَّرْدِ ¬ (١)﴾ [سبأ: ١٠ - ١١] الْمَسَامِير وَالْحِلَقِ، لَا تُدِقَّ الْمِسْمَارَ فَيَتَسَلْسَلَ، وَلَا تُعَظِّمْ فَيَفْصِمَ، ﴿أَفْرِغْ﴾ [الأعراف: ١٢٦] أنزل. ﴿بَسْطَةً﴾ [الأعراف: ٦٩] زيادة وفضلًا.

٣٤١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٢)، ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ ¬ (٣)، ثَنَا مَعْمَرٌ ¬ (٤)، عَنْ هَمَّامٍ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:

"لَا تُدِقَّ" في هـ، ذ: "لا تُرِقُّ". "فَيَتَسَلْسَلَ" في هـ، ذ: "فَلْيُسَلْسِلْ"، [قلت: وفي "قس": "فَيَسْلَسَ"]. "فَيَفْصِمَ" في هـ، ذ: " فَيَنْفَصِمَ". " ﴿أَفْرِغْ﴾: أنزل. ﴿بَسْطَةً﴾: زيادة وفضلًا" ثبت في هـ، ذ، زاد بعده في نـ: " ﴿وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [سبأ: ١١]. "ثَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنا مَعْمَرٌ".

===

¬(١) قوله: (﴿فِي السَّرْدِ﴾) هو اسم جامع للدروع، وأيضًا تداخل الحلق بعضها في بعض، كذا في "الكرماني" (١٤/ ٦٥). قوله: "لا تُدِقّ" بالدال، "فَيَتَسَلْسَل" أي: لا تجعل المسمار دقيقًا فيتسلسل أي: يصير كالسلسلة في اللين. قوله: "فيفصم" من الفصم وهو القطع. قوله: " ﴿أَفْرِغْ﴾: أَنْزِل" قال ابن حجر في "الفتح" (٦/ ٤٥٤): لم أعرف المراد من هذه الكلمة هنا، واستقريت قصة داود في المواضع التي ذكرت فيها فلم أجدها، وهذه الكلمة والتي بعدها في رواية الكشميهني وحده. قوله: " ﴿بَسْطَةً﴾: زيادة وفضلًا" قال أبو عبيدة في قوله: "وزاده بسطةً في العلم والجسم" أي: زيادةً وفضلًا وكثرةً، وهذه الكلمة في قصة طالوت، وكأنه ذكرها لما كان آخرها متعلّقًا بداود فلمح بشيء من قصة طالوت، وقد قصّها الله في القرآن، انتهى.

¬ (٢) "عبد الله" ابن محمد المسندي.

¬ (٣) "عبد الرزاق" ابن همام الحميري.

¬ (٤) "معمر" هو ابن راشد الأزدي.

¬ (٥) "همام" هو ابن منبه بن كامل.