Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج وقول الله تبارك تعالى: ﴿إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾ [الكهف: ٩٤]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٧٣٤

مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ ¬ (١) وَتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ. فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ، ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى ¬ (¬٢) وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ¬ (¬٣) وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾. قَالُوا: يَا رَسولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا ذَاكَ الْوَاحِدُ؟ قَالَ: "أَبْشِرُوا فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا، وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَلْفًا" ¬ (٤)، ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبْعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ"، فَكَبَّرْنَا ¬ (٥)، فَقَالَ: "أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلْثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" ¬ (٦)، فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ: "أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ". فَكَبَّرْنَا، قَالَ: "مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعرَةٍ ¬ (٧) بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ

"وَأَيُّنَا ذَاكَ" كذا في قتـ، وفي نـ: "وَأَيُّنَا ذَلِكَ". "فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا" كذا في ذ، وفي نـ: "فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ" بالرفع، واسم "إن" ضمير الشأن محذوف، "ك" (١٤/ ١٠). "أَلْفًا" كذا في ذ، وفي نـ: "أَلْفٌ". "قَالَ: مَا أَنْتُمْ" في نـ: "فَقَالَ: مَا أَنْتُمْ".

===

¬(١) بالنصب والرفع، "ك" (١٤/ ١٠).

¬ (٢) من شدة الخوف، "ج" (ص: ٤٣٣).

¬ (٣) أي: من الشراب، "ج" (ص: ٤٣٣).

¬ (٤) عطف على "رجلًا".

¬ (٥) قوله: (فكبّرنا) أي: عظّمنا ذلك، أو قلنا: الله أكبر للسرور بهذه البشارة العظيمة، "ك" (١٤/ ١٠).

¬ (٦) لم يقل أولًا: نصف أهل الجنة؛ لأن ذلك أوقع في نفوسهم وأبلغ في إكرامهم، "ك" (١٤/ ١٠).

¬ (٧) قوله: (أو كَشَعْرَةٍ … ) إلخ، تنويع من رسول اللّه ﷺ، أو شكّ من الراوي، وجاء فيه تسكين العين وفتحها، فإن قلت: إذا كانوا كشعرة فكيف