Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قول الله ﷿: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [هود: ٢٥]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٧١٦

ارْفَع رَأْسَكَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ¬ (١)، وَسَلْ تُعْطَهْ". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ¬ (٢): لَا أحْفَظُ سَائِرَهُ ¬ (٣). [طرفاه: ٣٣٦١، ٤٧١٢، أخرجه: م ١٩٤، ت ٢٤٣٤، س في الكبرى ٦٦٦٥، ق ٣٣٠٧، تحفة: ١٤٩٢٧].

٣٣٤١ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ¬ (٤)، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ ¬ (٥)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٧)، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ¬ (٨)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٩): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥] مِثْلَ قِرَاءَةِ الْعَامَّةِ ¬ (١٠).

"حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ" زاد في نـ: "ابنِ نَصْرٍ".

===

¬(١) قوله: (تُشَفَّع) من التشفيع، وهو قبول الشفاعة، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٢٣٤). قال في "اللمعات": اعلم أن الشفاعات الأُخرويّة أنواع، وكلّها ثابتة لسيد المرسلين ﷺ، بعضها على الخصوص وبعضها بالمشاركة، ويكون هو المتقدم فيها، وهو الذي يفتح باب الشفاعة أوّلًا ﷺ، فالشفاعات كلّها راجعة إلى شفاعته، وهو صاحب الشفاعات بالإطلاق، انتهى.

¬ (٢) الأحدب، "قس" (٧/ ٢٨٤).

¬ (٣) أي: باقي الحديث لأنه مطول علم من سائر الروايات، "ك" (١٣/ ٢٣٤)، "خ".

¬ (٤) "نصر بن علي" ابن نصر الجهضمي الأزدي البصري.

¬ (٥) محمد بن عبد اللّه، "ك (١٣/ ٢٣٥).

¬ (٦) الثوري، "قس" (٧/ ٢٨٥).

¬ (٧) "أبي إسحاق" عمرو بن عبد اللّه السبيعي.

¬ (٨) النخعي.

¬ (٩) ابن مسعود.

¬ (١٠) قوله: (مثلَ قراءةِ العامّة) يعني قرأ رسول اللّه ﷺ بالإدغام