صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ ¬ (١) مِنْهُ" فَذَكَرَ الحديثَ ¬ (٢). [راجع: ٤٦١].
٣٢٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٣)، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ¬ (٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ ¬ (٧) الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ ¬ (٨)، فَإِذَا قُضِيَ ¬ (٩) ¬ (١٠) ¬ (١١) أَقْبَلَ، فَإِذَا ثُوِّبَ ¬ (١٢) بِهَا أَدْبَرَ،
"فَذَكَرَ الحديثَ" في نـ: "فَذَكَرَهُ".
===
¬(١) أي: قدرني الله عليه.
¬ (٢) قوله: (فذكر الحديث) أي: بتمامه، كما مضى في [ح: ٤٦١]، أي: أردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه، فذكرت قول أخي سليمان: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [ص: ٣٥]، فردّه خاسئًا، كذا في "الكرماني" (١٣/ ٢٠٣ - ٢٠٤).
¬ (٣) "محمد بن يوسف" ابن واقد أبو عبد الله الفريابي.
¬ (٤) "الأوزاعي" أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو.
¬ (٥) "يحمى بن أبي كثير" الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي.
¬ (٦) "أبي سلمة" ابن عبد الرحمن بن عوف.
¬ (٧) أي: عن موضع الأذان.
¬ (٨) قوله: (وله ضُراط) بضم المعجمة كغراب، وهو ريح يخرج من الدّبر، وهذا لثقل الأذان عليه، كالحمار يَضْرِط من ثقل الحمل، كذا في "المرقاة" (٢/ ٣٤٧)، وفي "المجمع" (٣/ ٤٠٣): هو حقيقة أو مجاز عن شغل نفسه، شبّه ذلك الشغل بصوت يملأ السمع ثم سمي ضُراطًا تقبيحًا له، انتهى.
¬ (٩) أي: النداء.
¬ (١٠) أي: فرغ عنه.
¬ (١١) مجهول، وقيل: معروف، "مرقاة" (٢/ ٣٤٧).
¬ (١٢) أي: أقيم.