صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٣٢٧٣ - "وَلَا تَحَيَّنُوا ¬ (١) بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَينَ قَرْنَيْ شيطَانٍ، أَوِ الشَّيطَانِ"، لَا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَ هِشَامٌ. [راجع: ٥٨٢].
٣٢٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ¬ (٢)، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ¬ (٣)، ثَنَا يُونُسُ ¬ (٤)، عَنْ حُمَيدِ بْنِ هِلَالٍ ¬ (٥)، عَنْ أَبِي صَالِحِ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ ¬ (٧) أَحَدِكُمْ شَيْءٌ وَهُوَ يُصَلَي فَلْيَمْنَعْهُ ¬ (٨) ¬ (٩)،
"أَوِ الشَّيْطَانِ" في هـ، ذ: "أَوِ الشَّيَاطِين". "عَنْ أَبِي سَعِيدٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ".
===
¬(١) قوله: (و [لا] تحيَّنوا) من التحيُّن، وهو طلب وقت معلوم، وقرنا الشيطان جانبا رأسه، يقال: إن الشيطان ينتصب في محاذاة مطلع الشمس حتى إذا طلعت كانت بين قرنيه، أي جانبي رأسه فتقع السجدة له إذا سجدت عبَدَة الشمس للشمس، "ك" (١٣/ ١٩٩)، "خ".
¬ (٢) "أبو معمر" عبد الله بن عمرو المنقري المقعد.
¬ (٣) "عبد الوارث" هو ابن سعيد.
¬ (٤) "يونس" هو ابن عبيد العبدي البصري.
¬ (٥) "حميد بن هلال" العدوي أبي نصر البصري.
¬ (٦) "أبي صالح" ذكوان السمان.
¬ (٧) أي: بينه وبين السترة، "مرقاة" (٢/ ٤٨٥) وكذا إذا لم يكن له سترة، "هداية" (٢/ ١٥).
¬ (٨) أي: بالإشارة والتسبيح ولا يجمع بينهما لأن بأحدهما كفاية، "هداية" (٢/ ١٦).
¬ (٩) قوله: (فليمنَعْه) أي ندبًا، وقيل: وجوبًا، بالإشارة أو وضع اليد على نحره، ونقل عياض الاتفاق على أنه لا يحلّ له العمل الكثير في مدافعته،