Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨ - باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٦٠٩

ثَنِي اللّيْثُ ¬ (١)، ثَنِي عُقَيْلٌ ¬ (٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٣)، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ¬ (٤): أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ قَالَ: "بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تتَوَضَّأُ ¬ (٥) إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا". فَبَكَى عُمَرُ فَقَالَ: أَعَلَيْكَ ¬ (٦) أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟. [أطرافه: ٣٦٨٠، ٥٢٢٧، ٧٥٢٣، ٧٠٢٥، أخرجه: ق ١٠٧، تحفة: ١٣٢١٤].

٣٢٤٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ¬ (٧)، ثَنَا هَمَّامٌ ¬ (٨) قَالَ: سمِعْتُ أَبَا عِمْرَانَ ¬ (٩) الْجَوْنِيَّ ¬ (١٠) يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ

"عِنْدَ النَّبِيِّ" كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: "عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ".

===

¬(١) " الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.

¬ (٢) "عقيل" هو ابن خالد.

¬ (٣) "ابن شهاب" هو الزهري.

¬ (٤) "سعيد بن المسيب" ابن حزن.

¬ (٥) قوله: (نتوضأ) من الوضاءة، وهي الحسن والنظافة، ويحتمل أن يكون من الوضوء، و"الغيرة" بالفتح مصدر قولك: غار الرجل على أهله، قاله الكرماني (١٣/ ١٨٤)، وفي "الفتح" (٦/ ٣٢٣): وسيأتي شرحه في مناقبه (برقم: ٣٦٨)، والغرض منه قوله: "رأيتُني في الجنة" وهو وإن كان منامًا لكن رؤيا الأنبياء حقّ، انتهى.

¬ (٦) هذا من القلب والأصل: أعليها أغار منك، "قس" (٧/ ١٨٧).

¬ (٧) "حجاج بن منهال" السلمي البصري.

¬ (٨) "همام" ابن يحيى بن دينار البصري.

¬ (٩) "أبا عمران" عبد الملك بن حبيب.

¬ (١٠) منسوب إلى الجون بفتح الجيم، بطن من كندة، "جامع" (١٢/ ٢٧٩).