صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
تَرَى مَا لَا أَرَى ¬ (١). تُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ. [أطرافه: ٣٧٦٨، ٦٢٠١، ٦٢٤٩، أخرجه: م ٢٤٤٦، ت ٣٨٨١، س ٣٩٥٤، تحفة: ١٧٧٦٦].
٣٢١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٢)، ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ¬ (٣). ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ¬ (٤)، ثَنَا وَكِيعٌ ¬ (٥)، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذرٍّ، عَنْ أَبيهِ ¬ (٦) عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِجِبْرَئِيلَ: "أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا"؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ ¬ (٨)
"وَحَدَّثَنَا يَحْيَى" كذا في ذ، وفي نـ: "وَحَدَّثَنِي يَحْيَى". "يَعْنِي ابْنُ جَعْفَرٍ" لفظ "يَعْنِي" سقط في نـ.
===
¬(١) قوله: (ترى ما لا أرى) فيه أن الرؤية حالة يخلقها الله في الحيّ، ولا يلزم من حضور المرئيّ واجتماع سائر شرائط الرؤية، كما لا يلزم من عدمها عدمُها، وإنما [لم] يواجهها جبرئيل كما واجه مريم احترامًا لمقام سيدنا رسول الله ﷺ، قسطلاني" (٧/ ١٦٥).
¬ (٢) "أبو نعيم" هو الفضل بن دكين.
¬ (٣) ابن عبد الله الكوفي.
¬ (٤) "يحيى بن جعفر" هو ابن أعين أبو زكريا البيكندي.
¬ (٥) "وكيع" ابن عدس العقيلي.
¬ (٦) ذر بن عبد الله، "ك" (١٣/ ١٧٢).
¬ (٧) "سعيد بن جبير" الأسدي مولاهم الكوفي.
¬ (٨) قوله: (﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ﴾) التنزّل: النزول على مهل، والمعنى: وما نَتَنَزَّلُ وقتًا غِبَّ وقتٍ إلا بأمر الله على ما تقتضيه حكمته، أي: لا ننتقل من مكان إلى مكان، أو لا ننزل في زمان دون زمان إلا بأمره ومشيئته، كذا في "البيضاوي" (٢/ ٦٣١).