Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - باب ذكر الملائكة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥٧٥

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ¬ (١) قَالَ: مَرَّ عُمَرُ ¬ (٢) فِي الْمَسْجِدِ وَحَسَّانُ ¬ (٣) يُنْشِدُ ¬ (٤)، فَقَالَ: كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ، وَفِيهِ ¬ (٥) مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ ¬ (٦) إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ ¬ (٧)، أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "أَجِبْ عَنِّي، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ"؟ قَالَ: نَعَمْ ¬ (٨). [راجع: ٤٥٣].

٣٢١٣ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ¬ (٩)، ثَنَا شُعْبَةُ ¬ (١٠)، عَنْ عَدِيِّ بْنِ

"فَقَالَ: أَنْشُدُكَ" في نـ: "وَقَالَ: أَنْشُدُكَ".

===

¬(١) " سعيد بن المسيب" ابن حزن القرشي المخزومي.

¬ (٢) ابن الخطاب.

¬ (٣) ابن ثابت الأنصاري، "ك" (١٣/ ١٧٠).

¬ (٤) بضم الياء من الإنشاد، بمعنى: شعر خواندن [بالفارسية].

¬ (٥) يعني رسول الله ﷺ.

¬ (٦) أي: حسان.

¬ (٧) قوله: (أنشُدُك بالله) أي: سألتك بالله. قوله: "أَجِبْ عني" أي: قل جواب هجو الكفار عن جهتي، وروح القدس هو جبرئيل ﵇، قال العيني (١٠/ ٥٧٥): ومطابقته للترجمة في قوله: "اللهم أيِّدْه بروح القدس" فإن المراد بروح القدس هو جبرئيل ﵇، انتهى مع تغيير يسير.

¬ (٨) قوله: (قال: نعم) أي: قال أبو هريرة: نعم، يعني سمعت رسول الله [ﷺ]، يقوله، أي: استشهد حسان -هو ابن ثابت الأنصاري- أبا هريرة على الإنشاد في المسجد لما أنكر عمر ﵁ على حسان فشهد أبو هريرة بهذا، ومرّ الحديث مع بعض بيانه (برقم: ٤٥٣) في "كتاب الصلاة" في "باب الشعر في المسجد".

¬ (٩) "حفص بن عمر" الحوضي البصري.

¬ (١٠) "شعبة" ابن الحجاج بن الورد العتكي.