Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - باب ذكر الملائكة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٥٧٢

فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ". [أطرافه: ٣٣٣٢، ٦٥٩٤، ٧٤٥٤، أخرجه: م ٢٦٤٣، د ٤٧٠٨، ت ٢١٣٧، س في الكبرى ١١٢٤٦، ق ٧٦، تحفة: ٩٢٢٨].

٣٢٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ ¬ (١)، ثَنَا مَخْلَدٌ ¬ (٢)، أَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ¬ (٣)، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ¬ (٤)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (٥) قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. وَتَابَعَهُ أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ ¬ (٦) الْعَبْدَ نَادَى جِبْرَئِيلَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأحْبِبْهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرَئِيلُ، فَيُنَادِي جِبْرَئِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الأَرضِ" ¬ (٧). [طرفاه: ٦٠٤٠، ٧٤٨٥ تحفة: ١٤٦٤٠].

"ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ" في نـ: "فَيُوضَعُ لَهُ".

===

¬(١) " محمد بن سلام" بخفة اللام على الأصح هو البيكندي السلمي مولاهم. [انظر "عمدة القاري" (١/ ٣٠)].

¬ (٢) "مخلد" هو ابن يزيد الحراني.

¬ (٣) "ابن جريج" عبد الملك بن عبد العزيز.

¬ (٤) "موسى بن عقبة" صاحب المغازي.

¬ (٥) "نافع" مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني، فقيه من أئمة التابعين وأعلامهم، مات في سنه ١١٠ هـ.

¬ (٦) وفسر بهذا قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (٩٦)﴾ [مريم: ٩٦]، "لمعات".

¬ (٧) قوله: (ثم يوضع له القَبول في الأرض) أي: يلقى في قلوب أهلها محبّته مادحين له مثنين عليه مريدين إيصال الخير إليه، "ك" (١٣/ ١٦٨ - ١٦٩)، "خ".