صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ¬ (١) الثَّقَفِيُّ، ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ ¬ (٢) وَزِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ ¬ (٣)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ ¬ (٤) قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ النَّاسَ فِي أَفْنَاءِ الأَمْصَارِ ¬ (٥) يُقَاتِلُونَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَسْلَمَ ¬ (٦) الْهُرْمُزَانُ ¬ (٧)
===
الميم، وليس هو المعمر بفتح المهملة وشدة الميم المفتوحة، ولا المعمر بن راشد بسكون العين.
¬ (١) ابن [جبير بن] حية.
¬ (٢) البصري.
¬ (٣) "زياد بن جبير" بضم الجيم، ابن حية بن مسعود بن معتب الثقفي البصري.
¬ (٤) "جبير" مصغر ضد الكسر، والد زياد المذكور، "ابن حَيّة" بفتح المهملة [وشدة التحتانية] ابن مسعود الثقفي التابعي، "ك" (١٣/ ١٢٦).
¬ (٥) قوله: (في أفناء الأمصار) أي في مجموع البلاد الكبار، والأفناء بالفاء والنون جمع فنو بكسر الفاء وسكون النون، يقال: فلان من أفناء الناس إذا لم تعين قبيلته، والمصر المدينة العظيمة، "ف" (٦/ ٢٦٤).
¬ (٦) قوله: (فأسلم الهرمزان) في السياق اختصار كثير؛ لأن إسلام الهرمزان بعد قتال كثير بينه وبين المسلمين بمدينة تستر، قوله: "في مغازيَّ" بتشديد الياء، وهذه إشارة إلى ما في قصده، كذا في "الفتح" (٦/ ٢٦٤)، قال القسطلاني (٧/ ٨٧): أي: فارس وأصبهان وأذربيجان كما عند ابن أبي شيبة، أي: بأيها نبدأ؟ لأن الهرمزان كان أعلم بشأنها من غيره، انتهى. قوله: "نعم" حرف الإيجاب، وإن صحت الرواية بلفظ فعل المدح فتقديره: نعم المثل مثلها، والضمير في "مثلها" راجع إلى الأرض التي يدل عليها السياق، كذا في "الكرماني" (١٣/ ١٢٧).
¬ (٧) بضم الهاء وسكون الراء وضم الميم وبالزاي وبالنون: علم رجل عظيم من عظماء العجم، ملك بالأهواز، "ك" (١٣/ ١٢٧).