Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٧ - باب قول الله تعالى: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٤٢١

"سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي". [أطرافه: ٣١١٥، ٣٥٣٨، ٦١٨٦، ٦١٨٧، ٦١٨٩، ٦١٩٦، أخرجه: م ٢١٣٣، تحفة: ٢٢٤٤].

٣١١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (١)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٣)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: وُلدَ لِرَجُلٍ ¬ (٤) مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لَا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلَا نُنْعِمُكَ ¬ (٥) عَينًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَسَمَّيتُهُ قَاسِمًا، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لَا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلَا نُنْعِمُكَ عَينًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَحْسَنَتِ الأَنْصارُ، تَسَمَّوا بِاسْمِي، وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتي، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ ¬ (٦) ". [راجع: ٣١١٤].

"لَا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلَا نُنْعِمُكَ" في هـ، ذ: "لا نَكْنِكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلا نُنْعِمكَ" في الموضعين، معناه: لا نكرمك ولا نقر عينك، ونُعمة العين -بالضم-: قرتها، "ك" (١٣/ ٩٢)، "خ". "قَاسِمًا" في نـ: "الْقَاسِمَ". "تَسَمَّوا" كذا في ذ، وفي ذ أيضًا: "فَسَمّوا"، وفي ق: "سَمُّوا". "وَلا تُكَنُّوا" في ذ: "وَلا تَكتَنُوا".

===

¬(١) " محمد بن يوسف" هو البيكندي.

¬ (٢) "سفيان" هو الثوري.

¬ (٣) "الأعمش" هو سليمان بن مهران الكوفي.

¬ (٤) "رجل" هو أنس بن فضالة.

¬ (٥) أي لا نَقِرُّ عينك بهذا الاسم، "ك" (١٣/ ٩٢).

¬ (٦) قوله: (فإنما أنا قاسم) قال الكرماني: فإن قلت: هذا يدل على أنه لا يسمى بالقاسم، وهذا ليس اسم رسول الله ﷺ ولا كنيته، بل كنيته هو أبو القاسم، قلت: إذا سُمِّي الشخص بالقاسم يلزم منه أن يكون أبوه