Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٩٧ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٣٧٦

أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (١)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مَقْفَلَهُ ¬ (٢) مِنْ عُسْفَانَ ¬ (٣)، وَرَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَعَثَرَتْ ¬ (٤) نَاقَتُهُ فَصُوعَا جَمِيعًا، فَاقْتَحَمَ ¬ (٥) أَبُو طَلْحَةَ ¬ (٦) ¬ (٧) فَقَال: يَا رَسُول اللَّهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، قَال: "عَلَيْكَ ¬ (٨) الْمَرْأَةَ"، فَقَلَبَ ¬ (٩)

===

¬(١) أي: الحضرمي مولاهم، "تق" (٧٥٠١).

¬ (٢) أي: مرجعه، "ك" (١٣/ ٧٠).

¬ (٣) قوله: (من عسفان) قال الشيخ ابن حجر (٦/ ١٩٣): قوله فيه: "من عسفان" وَهَمْ نبّه عليه الدمياطي؛ لأن رجوعهم كان من خيبر وليست عسفان من تلك الجهة، انتهى. وفي "التنقيح" (٢/ ٦٨١): غزوة عسفان إلى بني لحيان كانت في سنة ست، وغزوة خيبر كانت في سنة سبع، وإرداف صفية مع النبي ﷺ كان فيها أي: في غزوة خيبر. وفي "الخير الجاري": إنما قالنـ: من عسفان، لأن غزوة خيبر كانت عقبها كأنه لم يعتدَّ بالإقامة المتخللة بينهما لتقاربهما [انظر "ف" (٦/ ١٩٣)].

¬ (٤) لغزيد، [بالفارسية].

¬ (٥) أي: رمى نفسه من البعير إلى الأرض بسرعة.

¬ (٦) الأنصاري.

¬ (٧) قوله: (فاقتحم أبو طلحة) مِنْ اقتحم في الأمر إذا رمى نفسه من غير رؤية، قوله: "عليك المرأة" بالنصب أي: الزم المرأة، وفي بعضها: "بالمرأة". قوله: "فقلب" أي: ألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه. "وأتاها فألقاه عليها" أي: فألقى أبو طلحة ثوبه عليها. قوله: "واكتنفنا رسول الله ﷺ" أي: أَحَطْنا به، يقال: كنفت الرجل أي: حطته وصُنْته، "ك" (١٣/ ٧٠، ٧١)، "خ".

¬ (٨) أي: الزم.

¬ (٩) أبو طلحة.