صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَلَمْ يَذْكُرْ عَبدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ حَرَّقَ ¬ (١) مَتَاعَهُ، وَهَذَا أَصَحُّ ¬ (٢).
٣٠٧٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٣)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٤)، عَنْ عَمْرٍو ¬ (٥)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ¬ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ¬ (٧) قَالَ: كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ-ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكَرَةُ ¬ (٨) فَمَاتَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"وَلَمْ يَذْكرْ عَبْدُ اللَّهِ" في صـ: "ويُذْكَرُ عَنْ عَبدِ اللَّهِ".
===
¬(١) يعني في حديثه الذي ساقه في الباب، "ف" (٦/ ١٨٧).
¬ (٢) قوله: (وهذا أصح) أشار إلى تضعيف ما روي عن عبد الله بن عمرو في الأمر بحرق رحل الغالِّ، وما أخرجه أبو داود عن سالم بن عبد الله قال: سمعت أبي يحدث عن عمر عن النبي-ﷺ: "إذا وجدتم الرجل قد غَلّ فأحرقوا متاعه" ثم ساقه من وجه آخر عن سالم موقوفًا [ح: ٢٧١٤]، قال أبو داود: وهذا أصح، قال البخاري في "التاريخ": يحتجون بهذا الحديث في إحراق رحل الغالِّ، وهو باطل ليس له أصل، وراويه لا يعتمد عليه، كذا في "الفتح" (٦/ ١٨٧).
¬ (٣) "علي بن عبد الله" المديني.
¬ (٤) "سفيان" ابن عيينة.
¬ (٥) "عمرو" هو ابن دينار.
¬ (٦) "سالم بن أبي الجعد" الكوفي.
¬ (٧) "عبد الله بن عمرو" هو ابن العاص.
¬ (٨) قوله: (كركرة) بفتح الكافين وكسرهما: صاحب ثقله ﷺ، قاله في "المغني" (ص ٢٣٤)، وكذا في "الكرماني" (١٣/ ٦٥) و"الخير الجاري".
وفي "الفتح" (٦/ ١٨٨): واختلف في ضبطه فذكر عياض أنه يقال