صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ ¬ (¬١) وَأَلْوَانِكُمْ﴾ [الروم: ٢٢].
وَقَالَ: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم: ٤].
٣٠٧٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ¬ (٢)، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ¬ (٣)، ثَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ¬ (٤)، أَنَا سَعِيدُ ¬ (٥) بْنُ مِينَاءَ ¬ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٧)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَبَحْنَا بُهَيْمَةً ¬ (٨) لَنَا، وَطَحَنْتُ صَاعًا مِنْ
"وَقَوْلِهِ تَعَالَى" في ذ: "وَقَولِ اللَّهِ ﷿ ". "وَقَالَ" ثبت في ذ.
===
¬(١) قوله: ﴿وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ﴾ -إلى قوله-: ﴿إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ قال الشيخ أحمد بن حجر ﵀ (٦/ ١٨٤): كأنه أشار إلى أن النبي ﷺ كان يعرف الألسنة؛ لأنه أرسل إلى الأمم كلِّها على اختلاف ألسنتهم، فجميع الأمم قومه بالنسبة إلى عموم رسالته، فاقتضى أن يعرف ألسنتهم ويفهم عنهم ويفهموا عنه. ويحتمل أن يقال: لا يستلزم ذلك نطقَه لجميع الألسنة لإمكان الترجمان الموثوق به عندهم، انتهى كلامه.
¬ (٢) "عمرو" أبو حفص الباهلي البصري.
¬ (٣) "أبو عاصم" الضحاك بن مخلد النبيل البصري.
¬ (٤) "حنظلة" الجمحي القرشي.
¬ (٥) "سعيد" أبو الوليد المكي.
¬ (٦) بكسر الميم وسكون التحتية وبالنون ممدودًا ومقصورًا، "ك" (١٣/ ٦١)، "خ".
¬ (٧) "جابر" الأنصاري.
¬ (٨) مصغر البهمة: ولد الضأن.