Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٨٠ - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون، فهي لهم

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ٣٤٢

"نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيفِ بَنِى كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ ¬ (١)، حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ ¬ (٢) عَلَى الْكُفْرِ". وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنْ لَا ويبايِعُوهُمْ وَلَا يُئْوُوهُمْ.

قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَالْخَيْفُ: الْوَادِي. [راجع: ١٥٨٨].

٣٠٥٩ - حَدَّثَنَا إِسْممَاعِيلُ ¬ (٣)، ثَنِي مَالِكٌ ¬ (٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ¬ (٥)، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيًّا ¬ (٦) عَلَى الْحِمَى، فَقَالَ: يَا هُنَيُّ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ،

"عَلَى الْمُسْلِمِينَ" في ذ: "عَنِ الْمُسْلِمِينَ".

===

وكذا قال في وجه المطابقة الكرماني (١٣/ ٥٥) والعيني (١٠/ ٣٨٨) وابن ججر، ومرّ الحديث (برقم: ١٥٨٨) في "الحج".

¬ (١) بلفظ المفعول من التحصيب، عطف بيان أو بدل من الخيف، "ك" (١٣/ ٥٥)، "خ".

¬ (٢) أي: تحالفت.

¬ (٣) "إسماعيل" ابن أبي أويس.

¬ (٤) "مالك" الإمام الأعظم.

¬ (٥) "زيد بن أسلم" مولى عمر بن الخطاب ﵁.

¬ (٦) قوله: (هنيًا) بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء، ويقال بالهمز أيضًا، و"الحمى" موضع يُعَيِّنُ الإمام لرعي نَعَمِ الصدقة، قوله: "اضمم جناحك عن المسلمين" أي كُفَّ يدك عن ظلمهم، ومن رواه "على المسلمين" معناه: استرهم بجناحك، وهو كناية عن الشفقة والرحمة، قوله: "وأدخل ربَّ الصُّريمة وربَّ الغُنيمة" يعني أدخل في الحمى وائذن في الرعي، يريد صاحب الإبل القليلة والغنم القليلة، والصريمة مصغّر الصرمة،