صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَلَى رَاحِلَتِهِ ¬ (١)، مُرْدِفًا أُسَامَةَ بْنَ زيدٍ وَمَعَهُ بِلَالٌ وَمَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ مِنَ الْحَجَبَةِ ¬ (٢)، حَتَّى أَنَاخَ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِي بِمِفْتَاحِ الْبَيتِ، فَفُتِحَ، وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ أُسَامَةُ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ، فَمَكُثَ فِيهَا نَهَارًا طَوِيلًا ثُمَّ خَرَجَ، فَاسْتَبَقَ النَّاسُ، فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ¬ (٣) أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ، فَوَجَدَ بِلَالًا وَرَاءَ الْبَابِ قَائِمًا، فَسَأَلَهُ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ فَأَشَارَ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٤): فَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى مِنْ سَجْدَةٍ. [راجع: ٣٩٧، أخرجه: م ١٣٢٩، د ٣٠٢٣، س ٦٩٢، ق ٣٠٦٣، تحفة: ٨٥٣٧].
"فَكَانَ" كذا في ذ، وفي ذ: "وَكَانَ".
===
¬(١) قوله: (على راحلته مُرْدفًا أسامة بن زيد) وفيه المطابقة للترجمة، فإن قلت: الترجمة في الرِّدف على الحمار، وهنا الرِّدف على الراحلة؟ قلت: كلاهما في نفس الارتداف سواء، فإنه لا فرق في العناية وتواضعه ﵊ في إردافه على الراحلة والحمار، كذا في "العيني" (١٠/ ٣٠١).
¬ (٢) قوله: (من الحجبة) بفتحات جمع الحاجب، أي: حجبة الكعبة وسدنتها وبيدهم مفتاحها، قوله: "فمكث" بضم الكاف وفتحها. قوله: "نهارًا طويلًا" يصلي ويدعو كثيرًا، كذا في "الخير الجاري"، [وانظر "قس" (٦/ ٥١٤)] ومضى الحديث في "كتاب الصلاة" مرارًا، وفي "الحج " (برقم: ١٥٩٩).
¬ (٣) ابن الخطاب.
¬ (٤) ابن عمر ﵄.