صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
اللَّهُمَّ اهْزِمِ الأَحْزَابَ ¬ (١)، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ". [أطرافه: ٢٩٦٥، ٣٠٢٥، ٤١١٥، ٦٣٩٢، ٧٤٨٩، أخرجه: م ١٧٤٢، ت ١٦٧٨، س في الكبرى ٨٦٣٢، ق ٢٧٩٦، تحفة: ٥١٥٤].
٢٩٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ¬ (٢)، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ¬ (٣)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٥)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيمُونٍ ¬ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٧) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَنَاسٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَنُحِرَتْ جَزُورٌ ¬ (٨) بِنَاحِيَةِ مَكَّةَ، فَأَرْسَلُوا فَجَاءُوا مِنْ سَلَاهَا ¬ (٩)، وَطَرَحُوهُ ¬ (١٠) عَلَيْهِ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَلْقَتْهُ عَنْهُ، وَقَالَ:
===
¬(١) هو جمع حزب: الطوائف من الناس، أي: المجتمعة من قبائل شتى يوم الخندق، كذا في "المجمع" (١/ ٤٨٦).
¬ (٢) "عبد الله بن أبي شيبة" العبسي.
¬ (٣) "جعفر بن عون" القرشي.
¬ (٤) "سفيان" الثوري.
¬ (٥) "أبي إسحاق" عمرو السبيعي.
¬ (٦) "عمرو بن ميمون" الأزدي.
¬ (٧) "عبد الله" ابن مسعود.
¬ (٨) بفتح الجيم شتر كشتني، "صراح".
¬ (٩) قوله: (من سلاها) بالفتح والقصر، وهو الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد من المواشي، كذا في "الكرماني" (١٢/ ١٨٢) و"الخير الجاري" و"المجمع" (٣/ ١١٤). قال الكرماني: فإن قلت: ما مقول أبي جهل؟ قلت: محذوف وهو ما يدل على طلب الإتيان بالسَّلَى. قوله: "لأبي جهل" اللام للبيان نحو ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ [يوسف: ٢٣] أي: هذا الدعاء مختص به، أو للتعليل أي: دعا، "ك" (١٢/ ١٨٢)، "خ".
¬ (١٠) طرحه عقبة بن أبي معيط، "خ".