صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ عَبِيدَةَ ¬ (١)، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَلأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ ¬ (٢) وَقُبُورَهُمْ ¬ (٣) نَارًا، شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ". [أطرافه: ٤١١١، ٤٥٣٣، ٦٣٩٦، أخرجه: م ٦٢٧، د ٤٠٩، ت ٢٩٨٤، س ٤٧٣، تحفة: ١٠٢٣٢].
٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ¬ (٤)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ ذَكْوَانَ ¬ (٦)، عَنِ الأَعْرَجِ ¬ (٧)، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو فِي الْقُنُوتِ: "اللَّهُمَّ أَنْجِ ¬ (٨) سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ ¬ (٩) عَلَى مُضَرَ،
"عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى" في ذ: "عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى".
"حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ" كذا في ذ، وفي ذ: "حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ".
===
¬(١) بفتح المهملة وكسر الموحدة، السلماني، "ك" (١٢/ ١٨١).
¬ (٢) أي: الأحياء، "ك" (١٢/ ١٨١)، "خ".
¬ (٣) أي: الأموات، "ك" (١٢/ ١٨١)، "خ".
¬ (٤) "قبيصة" ابن عقبة السوائي.
¬ (٥) ابن عيينة.
¬ (٦) "ابن ذكوان" هو عبد الله.
¬ (٧) "الأعرج" تكرر ذكره.
¬ (٨) بفتح الهمزة من الإنجاء.
¬ (٩) قوله: (اللَّهُمَّ اشدد وطأتك) أي: الهلاك، قال ابن حجر في "الفتح" (٦/ ١٠٦): ودخوله في الترجمة بطريق العموم؛ لأن شدة الوطأة يدخل تحتها ما ترجم به؛ لأن المراد اشدد عليهم البأس والعقوبة والأخذ الشديد، انتهى.