صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَده صَلْتًا"، فَقَالَ: مَنْ يَمنَعُكَ مِنِّي؟ مَنْ يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قُلْتُ: "اللَّهُ اللَّهُ"، ثَلَاثًا، وَلَمْ يُعَاقِبْهُ وَجَلَسَ ¬ (١). وروى مُوسَى بنُ إسماعيلَ ¬ (٢) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: فَشَامَ السَّيْفَ ¬ (٣)، فها ¬ (٤) هُوَ ذا جَالِسٌ، ثُمَّ لَمْ يُعَاقِبْهُ. [أطرافه: ٢٩١٣، ٤١٣٤، ٤١٣٥، ٤١٣٦، أخرجه: م ٨٤٣، س في الكبرى ٨٨٥٢، تحفة: ٢٢٧٦، ٣١٥٤].
"مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ " كذا في ذ، وفي نـ: "مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ ". "قُلْتُ" في نـ: "فَقُلْتُ". "اللهُ اللَّهُ، ثَلَاثًا" في نـ: "اللَّهُ، ثَلَاثًا". "وَرَوَى مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ … " إلخ. سقط في نـ.
===
ابن إسحاق: قال ﷺ: فدفع جبرئيل ﵇ في صدره فوقع من يده (١)، فأخذه النبي ﷺ وقال: "من يمنعك مني؟ " قال: لا أحد. فقال: "قم فاذهب لشأنك" فلما ولّى قال: كنت خيرًا مني، فقال ﷺ: "أنا أحق بذلك" ثم أسلم بعد، وفي لفظ قال: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، ثم أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، كذا في "الخير الجاري".
¬ (١) وهو حال من المفعول، "ك" (١٢/ ١٧٠).
¬ (٢) المنقري أبو سلمة التبوذكي، "تقريب" (رقم: ٦٩٩٢).
¬ (٣) قوله: (فشام) أي غمد، وقد جاء بمعنى سَلّ فهو من الأضداد، "ك" (١٢/ ١٧٢).
¬ (٤) للتنبيه.