Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦٦ - باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٦/ ١٢٣

فَقَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْطِ هَذَا بنتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّتِي عِنْدَكَ ¬ (١)، يُرِيدُونَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ، فَقَالَ عُمَرُ: أُمُّ سَلِيطٍ أَحَقُّ. وَأُمُّ سَلِيطٍ ¬ (٢) مِنْ نِسَاءِ الأنْصَارِ، مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ عُمَرُ: فَإِنَّهَا كَانَتْ تَزْفِرُ ¬ (٣) لَنَا الْقِرَبَ يَوْمَ أُحُدٍ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: تَزْفِرُ تَخِيطُ ¬ (٤). [طرفه: ٤٠٧١، تحفة: ١٠٤١٧].

"قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ … " إلخ، ثبت في سـ.

===

أنا أبعثها إليك فإن رضيتَها فقد زوجتُكَها، فبعثها إليه ببُرد وقال لها: قولي [له]: هذا البرد الذي قلت لك، فقالت ذلك لعمر، فقال لها: قولي له: قد رضيت، رضي الله عنك ووضع يده على ساقها فكشفها فقالت: أتفعل هذا؟ لولا أنك أمير المؤمنين لكسرتُ أنفك، ثم جاءت أباها فقالت: بعثتني إلى شيخ سوءٍ، وأخبرته، فقال لها: يا بنية إنه زوجك، "كرماني" (١٢/ ١٥٣).

[انظر "الاستيعاب" (٤/ ٥٠٩ - ٥١٠) (٣٦٣٨) و"الإصابة" (برقم: ١٢٢٣٧) و"المستدرك" (٣/ ١٤٢)].

¬ (١) أي: زوجتك.

¬ (٢) بفتح المهملة وكسر اللام على وزن رغيف، "فتح" (٦/ ٧٩).

¬ (٣) بفتح أوله وسكون الزاي وكسر الفاء أي: تحمل، وزنًا ومعنًى، "فتح" (٦/ ٧٩).

¬ (٤) قوله: (تزفر تخيط) كذا في رواية المستملي وحده، وتُعُقِّب بأن ذلك لا يُعْرَف في اللغة، وإنما الزفر الحمل وهو بوزنه ومعناه، قال الخليل: زفر بالحمل زفرًا نهض به، والزفر أيضًا القربة نفسها، وقيل: إذا كانت مملوءةً، ويقال للإماء إذا حملن القرب: زوافر، "فتح الباري" (٦/ ٧٩).